فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال أبو حنيفة: سنة.

وروي عن الشافعي أنه كتحية المسجد.

والحق الأول؛ لقوله - تعالى -: {وليطوفوا بالبيت العتيق} .

( [يرمل الحاج في الثلاثة الأولى من الطواف] :)

(يرمل في الثلاثة الأولى، ويمشي فيما بقي) :

قال في " الحجة ": " وأول طواف بالبيت رمل واضطباع (1) ، وبعده سعي بين الصفا والمروة، وكان عمر أراد أن يترك الرمل والاضطباع لانقضاء سببهما، ثم تفطن إجمالا أن لهما سببا آخر غير منقض، فلم يتركهما ".

( [يقبل الحاج الحجر الأسود] :)

(ويقبل الحجر الأسود) : لما في " الصحيحين " من حديث عمر: أنه كان يقبل الحجر ويقول: إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنقع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّلك ما قبّلتك.

وأخرج أحمد، وابن ماجه، والترمذي، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم من حديث ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي هذا الحجر يوم القيامة؛ له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق ".


(1) هو افتعال من الضبع - بإسكان الباء -؛ وهو العضد؛ وهو أن يدخل إزاره تحت إبطه الأيمن، ويرد طرفه على منكبه الأيسر، ويكون منكبه الأيمن مكشوفا. (ش)

<<  <  ج: ص:  >  >>