فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

( [الفصل السادس: مناسك الحج] )

( [التوجه إلى عرفات صبح يوم التاسع] )

( [ويصلي: الظهر والعصر جمع تقديم مع خطبة] :)

(ثم يأتي عرفة صبح يوم عرفة ملبيا مكبرا، ويجمع العصرين) الظهر والعصر (فيها ويخطب) : لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه خطب الناس وهو على راحلته خطبة بديعة؛ قرر فيها قواعد الإسلام، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية، وقرر فيها المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها، وهي الدماء والأموال والأعراض، وغير ذلك من الأحكام، وكانت خطبة واحدة، لم تكن خطبتين يجلس بينهما.

وقال في " الحجة ": " إنما خطب يومئذ بالأحكام التي يحتاج الناس إليها، ولا يسعهم جهلها؛ لأن اليوم يوم اجتماع، وإنما تنتهز مثل هذه الفرصة لمثل هذه الأحكام، التي يراد تبليغها إلى جميع الناس ". انتهى.

( [الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ويصلي المغرب والعشاء جمع تأخير] :)

(ثم يفيض من عرفة ويأتي المزدلفة ويجمع فيها بين العشاءين) المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ولا يسبح (1) ههنا؛ كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.

( [المبيت في المزدلفة ويصلي الفجر فيها] :)

(ثم يبيت بها) : قال النحاس: إن كثيرا من الحجاج لا يقف بالمزدلفة،


(1) أي: لا يصلي نافلة. (ش)

<<  <  ج: ص:  >  >>