فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

آدم، ولكن في التأويلات الباطنية يسبغون عليه وجه الله ويد الله وجنب الله، وأنه هو الذي يحاسب الناس يوم القيامة، وهو الصراط المستقيم والذكر الحكيم إلى غير ذلك من الصفات)) (1) .

وحينما يسمي الباطنيون الله بالعقل الأول أو السابق نجدهم يقولون:

((يجب أن يكون في العالم الأرضي عالم جسماني ظاهر يماثل العالم الروحاني الباطن، فالإمام هو مثل السابق، وحجته مثل التالي، وكل خصائص العقل الأول السابق جعلت للإمام)) (2) .

أي أن الإمام عندهم مثل الله تماماً، وهل بعد هذا الكفر كفر، وأقوال أخرى كثيرة كلها تدل على مدى كفر هذه الطائفة، ينقلها أحد علمائهم المعاصرين، وهو يفتخر بأعلامه الإسماعيليين وتمسكهم بالدين الإسلامي وتبحرهم في العلوم.

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *


(1) أعلام الإسماعيلية ص 30.
(2) المصدر السابق ص 33.

<<  <  ج: ص:  >  >>