فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

2- جحد أسمائه وصفاته.

3- تحريف شرائع النبيين والمرسلين (1) .

وفي كل ذلك يتسترون:

1- إما بالتشيع لآل البيت.

2- وإما بزعم التجديد والتقدم.

وغير ذلك مما يختلقون من الشعارات والأكاذيب المخترعة.

أولاً: عقيدتهم في الألوهية:

فقد اختلفت مذاهبهم فيه على درجات من الكفر والإلحاد كما اتضح من خلاصة معتقداتهم (2) .

فذهب قسم منهم إلى القول بوجود إلهين، لا أول لوجودهما من حيث الزمن، إلا أن أحدهما علة لوجود الثاني، واسم العلة السابق، واسم المعلول التالي، وأن السابق خلق العالم بواسطة التالي لا بنفسه، وقد يسمون الأول عقلاً، والثاني نفساً تخرصاً وكذباً.

بل قالوا: إن السابق والتالي هما المراد باللوح والقلم، واستدلوا من القرآن الكريم بما جاء فيه من صيغة الجمع مثل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا} (3) ، {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ} (4) .


(1) انظر الفرق والأديان والمذاهب المعاصرة ص 210.
(2) انظر فضائح الباطنية ص 39- 40.
(3) سورة الحجر: 9
(4) سورة الزخرف: 32

<<  <  ج: ص:  >  >>