للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنجا القوم أم هلكوا. فما زلت أبين له أبصره حتى عرف أنهم قد نجوا، قال: فكساني حلة.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: كان عكرمة من أعلم الناس بالتفسير.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا: أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة قال: قال لي بن عباس ونحن ذاهبون من منى إلى عرفات: هذا يوم من أيامك. فجعلت أرجن به ويفتح علي بن عباس.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال: قال عكرمة إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون بابا من العلم.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عمرو بن دينار قال: دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول: هذا عكرمة، هذا مولى بن عباس، هذا البحر فسلوه.

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال: نبئت عن سعيد بن جبير أنه قال: لو كف عنهم عكرمة من حديثه لشدت إليه المطايا.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن أبي إسحاق قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدث بها. قال فجاء عكرمة فحدثه بتلك الأحاديث كلها، قال والقوم سكوت فما تكلم سعيد، قال ثم قام عكرمة فقالوا: يا أبا عبد الله ما شأنك؟ قال فعقد ثلاثين وقال: أصاب الحديث.

قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال عكرمة: أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي، أفلا يكذبوني في وجهي، فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني.

<<  <  ج: ص:  >  >>