فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فتشمل الإبل جربا؟ قال: فسكت ساعة

فقال: ما أعدى الأول؟ لا عدوى ولا صفر ولا هامة، خلق الله كل نفس فكتب

حياتها وموتها ومصيباتها ورزقها ".

أخرجه أحمد (2 / 327) واللفظ له والطحاوي (2 / 378) وأبو عبيد في " غريب

الحديث " (ق 56 / 1) وأبو حفص الكناني في " الأمالي " (1 / 9 / 2) من طريق

عبد الله بن شبرمة عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة مرفوعا.

وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وخالفه عمارة بن القعقاع فرواه عن أبي زرعة

ابن عمرو بن جرير قال: حدثنا صاحب لنا عن ابن مسعود قال: قام فينا رسول الله

صلى الله عليه وسلم فقال: فذكره. أخرجه الترمذي (2 / 21) والطحاوي أيضا

وأحمد (1 / 440) ، وتابعه سعيد بن مسروق فرواه عن عمارة عن أبي زرعة عن رجل

من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه

وسلم مثله. وهذا إسناد صحيح أيضا. ولعل هذا الرجل الذي لم يسم من أصحابه هو

أبو هريرة كما في الرواية الأولى وعليه فأبو زرعة يروي الحديث عن أبي هريرة عن

النبي صلى الله عليه وسلم تارة بدون واسطة وأخرى عنه عن ابن مسعود رضي الله

عنه. ولأبي هريرة حديث آخر بلفظ (لا عدوى) وقد مضى. ولطرفه الأول شاهد

بلفظ: " لا يعدي سقيم صحيحا ". أخرجه الطحاوي (2 / 377) من طريق الوليد بن

عقبة الشيباني قال: حدثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد

الحماني عن علي بن أبي طالب مرفوعا. وهذا سند ضعيف. ابن أبي ثابت كثير

التدليس وثعلبة بن يزيد صدوق نسي كما في " التقريب ". وقد روى الحديث أتم

منه فانظر: (لا صفر) .

1153 - " ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين: رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها

فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها،

<<  <  ج: ص:  >  >>