فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قلت: ففي رواية المروزي فائدة هامة وهى بيان أن الرجل الذي لم يسم عند

البيهقي إنما هو ابن مغفل الصحابي واسمه عبد الله، وقد كنت ملت إلى ترجيح

أنه صحابي فيما كنت علقته على " سبل السلام " (2 / 26) أثناء تدريسه في "

الجامعة الإسلامية " قبل أن أقف على هذه الرواية الصريحة في ذلك، فالحمد لله

على توفيقه. وقد أخرجه الترمذي من حديث علي ومعاذ مرفوعا نحوه. وفي إسناده

ضعف ينجبر بروايته ابن مغفل هذه. وقد وجدت له شاهدا من حديث عبد الرحمن بن

الأزهر مرفوعا بلفظ: " إذا جئتم الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا،

ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ". رواه ابن منده في " المعرفة " (2 / 16 /

2) عن جعفر بن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب عن عبد الحميد بن

عبد الرحمن بن الأزهر حدثه عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن الأزهر صحابي صغير وابنه عبد الحميد

ابن عبد الرحمن بن الأزهر ترجمه ابن أبي حاتم (13 / 1 / 15) من رواية جعفر بن

ربيعة فقط ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وعبد الله بن عبد الرحمن بن

السائب لم أجد له ترجمة. وجعفر بن ربيعة وهو المصري ثقة من رجال الشيخين.

ومما يشهد للحديث ويقويه عمل كبار الصحابة به كأبي بكر الصديق وزيد بن ثابت

وابن مسعود وقد سبق تخريجها تحت الحديث (229) فراجعها.

1189 - " إذا أتى الرجل القوم فقالوا مرحبا، فمرحبا به يوم يلقى ربه، وإذا أتى

الرجل القوم فقالوا له: قحطا، فقحطا له يوم القيامة ".

أخرجه الحاكم (3 / 525) عن حماد بن سلمة أنبأنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي

العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال: سمعت أبا سعيد الضحاك ابن قيس

الفهري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره وصححه وقال

الذهبي:

<<  <  ج: ص:  >  >>