فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قلت: سعيد بن زربي منكر الحديث كما في " التقريب " وسائر رجاله ثقات

إلا أن الحسن وهو البصري مدلس وقد عنعنه. ثم رواه من طريق مصعب بن إبراهيم

عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعا.

قلت: ومصعب بن إبراهيم هذا منكر الحديث أيضا كما قال ابن عدي، وساق له

حديثا آخر مما أنكر عليه. وقال الذهبي: " قلت: وله حديث آخر عن سعيد عن

قتادة ... " قلت: فذكره. ثم رواه (91) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش:

حدثنا أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كعب بن عاصم به مرفوعا بلفظ:

".... من ثلاث: أن لا يجوعوا، ولا يجتمعوا على ضلالة، ولا يستباح بيضة

المسلمين ".

قلت: ورجاله ثقات غير محمد بن إسماعيل بن عياش، قال أبو داود: لم يكن بذاك

. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئا، حملوه على أن يحدث عنه فحدث.

قلت: فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن. انظر " الضعيفة " (1510) .

1332 - " إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق

للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح

الشر على يديه ".

أخرجه ابن ماجة (237) وابن أبي عاصم في " السنة " (251 - منسوخة المكتب)

عن محمد بن أبي حميد المدني (عن موسى بن وردان) عن حفص بن عبيد الله بن أنس

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف محمد بن أبي حميد ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>