فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومن هو؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، (قال:

فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته، فقال عمر: عليك يا رسول الله أغار؟) ".

أخرجه الترمذي (2 / 293) وابن حبان (2188) وأحمد (3 / 107 و 179) من

طرق عن حميد الطويل عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره

. وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح غريب ".

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين، والزيادة لأحمد وإسناده ثلاثي. وله

طريق أخرى، فقال حماد بن سلمة أنبأنا أبو عمران الجوني وحميد عن أنس به نحوه

وفيه الزيادة بلفظ: " قال: قال يا رسول الله من كنت أغار عليه فإني لم أكن

أغار عليك ". أخرجه أحمد (3 / 191) وكذا أبو يعلى في " مسنده " (1035)

لكنه لم يذكر في إسناده حميدا، ومن طريقه أخرجه ابن حبان أيضا (2189) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الشيخان وغيرهما من حديث جابر

نحوه دون قوله: " قالوا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو ". وقد مضى لفظه تحت

الحديث (1405) .

1424 - " سيدات نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران: فاطمة وخديجة وآسية امرأة فرعون

".

رواه الطبراني (3 / 150 / 2) عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس

رفعه.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وله شاهدان:

<<  <  ج: ص:  >  >>