للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

يزيد بن ثابت وأقضاهم علي بن أبي طالب وأصدقهم حياء عثمان

وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وأقرؤهم لكتاب الله عز وجل أبي بن كعب

وأبو بكر وعاء من العلم وسلمان عالم لا يدرك ومعاذ بن جبل أعلم الناس بحلال

الله وحرامه وما أظلت الخضراء ولا أقلت البطحاء أو قال الغبراء من ذي لهجة

أصدق من أبي ذر ". أورده في ترجمة سلام المذكور وقال: " لا يتابع عليه.

والغالب على حديثه الوهم، والكلام كله معروف بغير هذه الأسانيد، بأسانيد

ثابتة جياد ".

قلت: وكأنه يشير إلى حديث أنس الذي مرت الإشارة إليه وغيره، لكني لم أجد

لقوله فيه " وأبو هريرة وعاء من العلم وسلمان عالم لا يدرك " وما يشهد له،

والله أعلم. نعم قد توبع سلام على قضية أبي هريرة كما تقدم في الكتاب الآخر (

١٧٤٤) .

١٤٣٧ - " ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف ".

ورد من حديث جمع من الصحابة منهم سنان بن سنة وعبد الرحمن بن معاذ التيمي

وأم سليمان بن عمرو بن الأحوص وعثمان بن عبيد الله التيمي وجابر.

١ - أما حديث سنان فيرويه يحيى بن هند أنه سمع حرملة بن عمرو وهو أبو عبد

الرحمن قال: " حججت حجة الوداع مررت في عمي سنان بن سنة، قال: فلما وقفنا

بعرفات رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا إحدى إصبعيه على الأخرى، فقلت

لعمي: ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يقول " وذكره.

أخرجه أحمد (٤ / ٣٤٣) وابن سعد (٤ / ٣١٧) والمحاملي في الأمالي " (٥ /

١٢٠ / ١) .

قلت: ورجاله ثقات غير يحيى بن هند أورده ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ١٩٤ و ١٩٥)

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>