للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٢١٩٣ - " ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا

ربنا! عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب: اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو

يموت ".

رواه ابن أبي الدنيا في " المرض والكفارات " (١٥٨ / ٢) قال: حدثنا أحمد بن

جميل قال: أنبأ عبد الله بن المبارك قال: أنبأ ابن لهيعة قال: حدثني يزيد أن

أبا الخير حدثه أنه سمع عقبة بن عامر الجهني مرفوعا. قلت: وهذا إسناد

جيد، رجاله كلهم ثقات وابن لهيعة إنما يخشى من سوء حفظه إذا كان الراوي عنه

غير أحد العبادلة، وهذا من رواية عبد الله بن المبارك عنه كما ترى، وحديثه

عنه صحيح كما حققه غيرما واحد من أهل العلم. وأحمد بن جميل، هو المروزي،

وهو صدوق كما قال أبو حاتم: وقال ابن معين: " ليس به بأس ". وقد تابعه

مروزي آخر، فقال أحمد (٤ / ١٤٦) : حدثنا علي بن إسحاق قال: حدثنا عبد الله

به. وابن إسحاق هذا - هو السلمي مولاهم - من شيوخ الترمذي الثقات. ولابن

المبارك فيه إسناد آخر عن يزيد - وهو ابن حبيب - أخرجه الحاكم (٤ / ٣٠٨ - ٣٠٩

) من طريق عبدان: أنبأ عبد الله: أخبرني رشدين عن عمرو بن الحارث عن يزيد به

. وقال: " صحيح الإسناد " ورده الذهبي بقوله: " قلت: رشدين واه ". وأقول

: يتقوى بالطريق الأولى، وهي قوية خلافا لما أفاده المناوي بقوله: " وتعقب

الهيثمي سند أحمد والطبراني بأن فيه ابن لهيعة ".

<<  <  ج: ص:  >  >>