للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

" رواه البزار، ورجاله

رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة ". لأنه يوهم ما صرح به

الحافظ من الصحة، وقد قلده الشيخ الأعظمي كما هي عادته.

٢٢٥٥ - " أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ قلت: بلى. قال: فأنت زوجتي

في الدنيا والآخرة ".

أخرجه الحاكم (٤ / ١٠) من طريق أبي العنبس سعيد بن كثير عن أبيه قال: حدثتنا

عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة رضي الله

عنها، قالت: فتكلمت أنا، فقال: فذكره. وقال: " أبو العنبس هذا سعيد بن

كثير، مدني ثقة، والحديث صحيح ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وكثير

والد العنبس وإن كان لم يوثقه غير ابن حبان، فقد روى عنه جمع من الثقات كما

تقدم ذكره تحت الحديث (٢١٧٧) ، ولاسيما ولحديث الترجمة شواهد في " الصحيحين

" وغيرهما، فانظر كتابي الجديد " صحيح سنن الترمذي " (أبواب المناقب) .

٢٢٥٦ - " ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو،

فاقبلوا من الله عافيته * (وما كان ربك نسيا) * (١) ".

أخرجه الدارقطني في " سننه " (٢ / ١٣٧ / ١٢) والحاكم (٢ / ٣٧٥) وعنه

البيهقي (١٠ / ١٢) والبزار في " مسنده " (١ / ٧٨ / ١٢٣ - كشف الأستار)

والطبراني في " مسند الشاميين " (ص ٤١٦) من طرق عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن

أبيه عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) .


(١) مريم: الآية: ٦٤. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>