للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣ - وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله إن أم سعد ماتت فأي الصدفة أفضل (١) ؟ قال: الماء. فحفر بئرا وقال: هذه لام سعد

٤ - وعن أنس رضي الله عنه قال: " كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء (٢) .

وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب.

فلما نزلت هذه الاية الكريمة " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " (٣) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله تعالى يقول في كتابه: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " وإن أحب أموالي إلي بيرحاء.

وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شئت.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ (٤) ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، قد سمعت ما قلت فيها، وإني أرى أن تجعلها في الاقربين، فقسمها أبو


(١) أي أكثر ثوابا.
(٢) بستان من نخل بجوار المسجد النبوي.
(٣) سورة آل عمران الاية رقم ٩٢.
(٤) كلمة يقصد بها الاعجاب والتفخيم لعمله.

<<  <  ج: ص:  >  >>