<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فإن علوم السنة النبوية من أجل العلوم قدراً، وأعظمها شرفاً وذكراً، وأكثرها ثواباً وأجراً.

وأجل علومها فائدة ونفعاً علم (علل الحديث) ، لأن من شروط صحة الحديث انتفاء علله القادحة فيه.

قال الخطيب البغدادي: (معرفة علل الحديث أجلّ أنواع علم الحديث) .

ولأهمية هذا العلم وعظيم فائدته فقد أحببت التعريف به _ وقد كنت وعدت بذلك سابقاً والحمد لله على تيسيره _.

وسيشمل التعريف بهذا العلم على جل مباحثه، ومعظم مسائله، إن شاء الله تعالى.

وسيقسم على هيئة فصول، وكل فصل قد يجمع مسألة أو أكثر.

أسأل الله أن ينفع بهذا البحث كاتبه وقارئه، وأن يجعل ذلك في موازين حسناتنا أجمعين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كتبه أخوكم: هشام بن عبد العزيز الحلاف.

المعيد في قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

السبت 23/3/1424هـ

<<  <   >  >>