للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ بايع! فإن الإسلام يحت (١) ما قبلَهُ وإن الهجرة تحت (٢) ما قبلَها وَقَالَ الجعفي (٣) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي: عَنِ ابْن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ راشد مولى حبيب بْن أَبِي أوس عَنْ حبيب بْن أَبِي أوس قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو - مثلَهُ.

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ حَدَّثَنَا صدقة: قرأت على ابْن إِسْحَاق حَدَّثَنِي [يزيد بْن أَبِي حبيب عَنْ راشد مولى حبيب بْن أَبِي أوس عَنْ حبيب بْن أَبِي أوس الثقفي قَالَ: حَدَّثَنِي - ٤] عَمْرو - بهذا.

٢٥٨٨ - حبيب الأعور مولى عروة بْن الزبير الْقُرَشِيّ الحجازي، قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ: عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَبِيبِ عن عُرْوَةَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ: عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْله [وقال الجعفي عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا معمَر عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ حبيب عَنْ عروة عَنْ أَبِي مراوح الغفاري عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نحوه - ٥] وَقَالَ مُحَمَّد بْن المثنى ثنا يَحْيَى قَالَ ثنا هشام: أَخْبَرَنِي أَبِي أن أبا مراوح

الغفاري أخبره أن أبا ذر أخبره أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثله،


(١) قط " يجب " (٢) قط " تجب " (٣) هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر الجعفي الذى يقال له المسندى من شيوخ المؤلف روى عن يعقوب كما في التهذيب (١١ / ٣٨٠) ووقع في قط " الجعدى " كذا - ح (٤) سقط من قط (٥) مؤخر في قط عن السند الذى يليه والخطب سهل - ح.
(*)

<<  <  ج: ص:  >  >>