فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ: كُنَّا نَأْتِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ إِذَا سَمِعْنَا مِنَ الأَعْمَشِ بِالْعَشِيِّ، فَنَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ، وَهَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ.

مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

4 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ، وَيَعْقُوبُ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا فَنَامَ فِيهَا، فَاحْتَلَمَ فِيهَا، فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَرُ الاحْتِلامِ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا؟ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، وَلَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ

<<  <  ج: ص:  >  >>