تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  < 

قد جرَحتني بالجَفا ... فديتُها من آسيَه

وقلت في مليحة اسمها لمياء مضمِّناً:

وَلائِمٍ لامَ في لَميَا فآلمَني ... فرُحتُ أنشُدُ من مَجمُوعِ أعضاءِ

وميلُ عِطفي إلى أعطَافها هَيفاً ... عِشقاً وَوَا ظَمأ الأحشَا للميَاءِ

وقلت في مليحة اسمها كافية:

لمَّا نظرتُ كافية ... قُلتُ لِعَيني السَّاهِيَه

لاَ تَنظرِي لِغيرِها ... أمَا كَفتكِ كافِيه

وقلت في مليحة اسمها راضية:

رَاضيةٌ هويتُها ... فَطوَّلت جفَائيَه

غضبتُ مِنهَا إذ جفَت ... وَهي لَعمري رَاضيه

وقلت في مليحة اسمها نجدة:

نَجدةٌ قد حارَبَتني ... بلحاظ مُستعدَّه

يَا لَقَومي أنجدوني ... وَأغِيثُوني بِنَجدَه

وقلت في مليحة ترقص وتحارب اسمها تتر:

مُنيةُ قَلبي تترُ ... لصَبِّها تُجَانِبُ

مُذ حارَبَت فيَا لَها ... مِن تَترٍ تُحَاربُ

وقلت في مليحة اسمها ليلى مضمِّناً:

إنّي جُننتُ بليلى وَهي غَافِلةٌ ... عَن صَعبِ حالي وَلا ترثي إلى دَائي

وَأسهَرَتنيَ في ليلٍ وَفي شَعَرٍ ... في لَيلةٍ من ليالي الحبِّ لَيلاءِ

وقلت في مليحة اسمها فائدة:

لمَّا نأتني فَائِدَه ... عَوَّضتُ عَنها وَاحدَه

خَسِرتُها من صَفقَة ... إذ ليسَ فِيهَا فَائِده

وقلت في مليحة اسمها مرحبا:

في اللَّيلِ زَارَت مُنيَتي مَرحبا ... فَقلتُ إذ أبصرتُها مُعجبا

أهلاً وَسَهلاً بِكِ إذ زُرتِني ... يَا مُنيَةَ النَّفسِ وَيَا مَرحَبا

وقلت في مليحة اسمها سلمى:

تَعطَّشتُ مِن سَلمَى إلى وِردِ ريقَها ... وَقد كلَّمتني بإبعادِها كَلما

وقد قال لي خِلّي النَّصوحُ بلُطفهِ ... إذَا مَا دَنت سَلما فَمِن صَغرها سَل ما

وقلت في مليحة اسمها أسماء مضمِّناً:

أسماءُ لَم تَر عَيني مَن يُشابِهُها ... وَلا بدُونِ لَماها يَشتفي دَائي

ألهُو بِلَيلى وَسُعدَى والرَّبابِ معاً ... وَليسَ قَصدِيَ مِنها غيرُ أسماءِ

وقلت فيها أيضاً:

قَد قيلَ لي ما اِسمُ الَّتي ... هَويتَها في الأسما

أهيَ الرَّبابُ أطرَبَت ... بِهَا أزَلتَ الغمَّا

أم هيَ جُملُ أجمَلت ... أم هيَ لَيلى العظمى

قُلتُ أطلتم فأقصِروا ... إن هيَ إلاَّ أسما

وقلت فيها ايضاً:

علا عَلى خَدِّ أسما ... خالٌ به الحسنُ عَمَّا

وإن سَمَت ذات حُسنٍ ... بحُسنِها فَهيَ أسما

وقلت في مليحة اسمها جنة مضمناً:

سَكَنَت جنّةٌ لِحظِّيَ بيتاً ... بالمُصَلَّى وَطوَّلَت في عذَابي

فَتمثَّلتُ عِندَ ذاكَ بِبَيتٍ ... قلَّ صَبري بِه وَقد زادَ ما بي

يَا نزُولاً عَلى عِقابِ المُصَلَّى ... مَا سمِعنا بِجنّةٍ في عِقابِ

وقلت فيها أيضاً وقد رأيتها تبكي:

نُزهَةُ عَيني جنّةٌ أرسلت ... مَدامعاً مِن مُقلة هاميه

قَد قلتُ لمّا أن بكت واِغتدت ... كَزهرةٍ في روضةٍ زاهيه

جاريةٌ أعينُها جنّةٌ ... وجنّةٌ أعينُها جَاريه

وقلت في مليحة اسمها أسما:

لقَد مَزَّقتُ أسمالي ... عَلى فُرقَةِ أسما لي

ولَو وُفِّقتُ في أمري ... لكانَ الصَّبرُ أولى لِي

وقلت أرثيها مضمِّناً:

فرَاقُ جَنَّة أصلاني الجحيمَ وَقد ... نادَيتُ لمَّا قضَت مَن لي بِهَل وَعَسا

يا جنَّةً فَارَقَتها النَّفسُ مُكرهةً ... لولاَ التَّأسِّي بِدَارِ الخُلدِ مُتُّ أسَا

<<  < 
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير