للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروى ابن أبي عاصم من طريق مجاهد، عن عبد اللَّه بن سفيان، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي قبل أن تزول الشمس أربع ركعات، ويقول: «إنّها ساعة تفتح فيها أبواب السّماء ... » «١» الحديث.

وحديث عمرو بن دينار أورده البغوي وطائفة في ترجمة المخزومي. وفيه نظر، لأن عمرو بن دينار لم يدركه.

وأخرجه البغويّ أيضا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن رجل، عن عبد اللَّه بن سفيان، والّذي يظهر أن هذا مكي، لرواية مجاهد عنه، والّذي قبله شامي قديم.

واللَّه أعلم.

٤٧٤٢- عبد اللَّه بن أبي سفيان

بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو الهيّاج. أمه فقمة بنت همام بن الأرقم «٢» الأسدية.

ترجم له ابن أبي حاتم. وذكره البغويّ في الصحابة،

وأورد له من طريق سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن أبي سفيان- وكان كثيرا ما يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا يقدّس اللَّه أمة لا يأخذ ضعيفها من قويّها» . وهو غير معنعن «٣» .

وأورد من وجه آخر، عن سماك، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث. وروى الطّبراني من طريق سماك عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، قال: جاء يهوديّ يتقاضى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأغلظ له، فهمّ به أصحابه ... فذكر الحديث الأول.

قال البخاريّ في تاريخه: روى عنه سماك مرسل [وذكر الواقديّ في مقتل الحسين أن أبا الهيّاج قتل معه. قال: وكان شاعرا.


(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٤٤٣ كتاب أبواب الصلاة باب ١٦ ما جاء في الصلاة عند الزوال حديث رقم ٤٧٨ وقال أبو عيسى الترمذي حديث حسن غريب وأحمد في المسند ٥/ ٤١٨، والطبراني في الكبير ٤/ ٢٠٣ وكنز العمال حديث رقم ٢١٧٥٨، ٢١٧٦٦.
(٢) في أ: الأفقم.
(٣) في أ: منعنع.

<<  <  ج: ص:  >  >>