للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد اللَّه المزني ذو البجادين، قال: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين، فقال لأبيه: دعني أدلّه على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا، فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته، ثم لحقهم، فأخذ بزمام ناقة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأنشأ يرتجز:

هذا أبو القاسم فاستقيمي ... تعرّضي مدارجا وسومي

تعرّض الجوزاء في النّجوم [الرجز]

٤٨٢٣- عبد اللَّه بن عبد «١»

بن هلال الأنصاري «٢» .

من أهل قباء. قال ابن أبي حاتم: روى عنه مولاه بشر «٣» . قال أبو نعيم: يقال: عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن هلال. وقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن عبد هلال له صحبة. وقال البغوي والباوردي: عبد اللَّه بن هلال.

وروى الطّبرانيّ من طريق زيد بن الحباب، عن بشير بن عمران: حدّثني مولاي عبد اللَّه بن عبد هلال، قال: ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه له وبارك عليه. قال: فما أنسى برد يد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم على يافوخي، قال: فكان يقوم اللّيل ويصوم النّهار، وهو أبيض الرأس واللحية.

تفرّد زيد بن الحباب بالرواية عن بشير بن عمران. ووقع في نسخة من الطّبراني بشير ابن مروان، وهو وهم.

٤٨٢٤- عبد اللَّه بن عبد «٤» :

ويقال ابن عابد «٥» . ويقال عبد بن عبد الثّمالي، أبو الحجاج. وثمالة بطن من الأزد.

نزل حمص. ذكره ابن سميع في الطّبقة الثانية. وقال أبو زرعة الدمشقيّ، وابن السّكن: له صحبة. وقال ابن السّكن: معروف بكنيته. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.

وروى ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي، عن عبد اللَّه بن عبد الثمالي- أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لو خلفت لبررت إنّه لا يدخل الجنّة قبل الأوّل من أمّتي إلّا إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى ابن مريم» «٦»


(١) في أ: بن عبيد.
(٢) أسد الغابة ت (٣٠٥٤) .
(٣) في أ: مولاه بشير.
(٤) أسد الغابة ت (٣٠٥٥) .
(٥) في أ: ويقال ابن عائذ.
(٦) أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ١٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>