فصول الكتاب

<<  <   >  >>

يتقدم إليه بالحرب أيها الساكن في بحر الكهف ومحله في الموضع الأعلى لأن يوم الرب قريب من جميع الشعوب) . فهذا مرموز في نبوّته.

من بشائر ميخاء «8» من أنبياء بني إسرائيل في كتابه

(فأما الآن فسيتسلم إلى الوقت الذي تلد فيه الوالدة ويقوم فيرعاهم) يعني الرب (وبكرامة اسم الله ربه ويقبلون بهم إلى من سيعظم سلطانه إلى أقطار الأرض ويكون على عهده الإسلام) .

من بشائر حبقوق «9» من أنبياء بني إسرائيل

(جاء الله من طور سيناء واستعلن القدوس من جبال فاران وانكسفت لبهاء محمد وانخسفت من شعاع المحمود وامتلأت الأرض من محامده لأن شعاع منظره مثل النور يحفظ بلده بعده وتسير المنايا أمامه وتصحب سباع الطير أجناده قام فمسح الأرض وبحث عنهم فتصفصفت الجبال القديمة واتضعت الروابي الدهرية وتزعزع سور أرض مدين ولقد جاز المساعي القديمة قطع الرأس من حب الأثيم ودمغت رؤوس سلاطينه بغضبه) ومعلوم أن محمدا ومحمودا صريح في اسمه وهما يتوجهان إلى من انطلق عليه اسم المحمد وهو بالسريانية موشيحا أي محمد ومحمود ولهذا إذا أراد السرياني أن يحمد الله تعالى قال شريحا لإلهنا.

من بشائر حزقيال «10» من أنبياء بني إسرائيل

في كتابه: (إن الذي يظهر من البادية فيكون فيه حتف اليهود كالكرمة أخرجت ثمارها وأغصانها عن مياه كثيرة وتفرعت منها أغصان مشرقة على


(8) سفر ميخا والعبارتان من الإصحاح الخامس.
(9) المقطع المذكور هو من سفر حبقوق الإصحاح الثالث. وفي الترجمة التي بين أيدينا يبدأ المقطع بالقول: «الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران إلخ..» والقدوس هنا هو المحمّد أو المحمود.
(10) وفي سفر حزقيال بشارات عديدة بالرسول الكريم غير هذه أيضا.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير