للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال معن بن أوس المزني في نخل له:

لعمري ما نخلي بحال مضيعة … ولا ربها إن غاب عنها بخائف

فإن لها جارين لن يغدرا بها … ربيب النبي وابن خير الخلائف

يعني بربيب النبي عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد، وبابن خير الخلائف عاصم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

وقال مصعب الزبيري: كان عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال لعاصم بن عمر: امض بنا إلى مصعب نستحذيه من مال العراق، فأعطى عبد الله بن جعفر أربعين ألف دينار، وأعطى عاصما عشرين ألف دينار، وإنما حكم عاصما فاحتكم فاشترى بها عاصم صدقته بالأكحل (١)، وكانت قبله لعبد الرحمن بن أبي بكر، وقال عبد الله لمصعب: ما بالك لم تحكّمني كما حكمت عاصما؟ فقال: خفت أن تحربني أو تنحلني. فقال: لو فعلت لفعلت.

ومن ولد الأسود بن سفيان بن عبد الأسد: رزق، وأمه أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب.

[وولد عبيد بن عمر بن مخزوم]

[الحارث بن عبيد،]

وأمه كنود بنت الحارث من بني تيم الأدرم بن غالب بن فهر.

فولد الحارث بن عبيد:

[حنطب بن الحارث،]

وأمه من بني أسد بن خزيمة.

فولد حنطب بن الحارث:

المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد،


(١) الأكحل: من توابع المدينة ومخاليفها قريبا من النقيع خارج المدينة. المغانم المطابة.