للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

النحر. ونفر يوم الصدر، فنزل بالأبطح في قبة ضربت له. فلما كان في آخر الليل، خرج فودّع البيت. ثم مضى من وجهه إلى المدينة (١).

حدثني هشام بن عمار الدمشقي، ثنا عيسى بن يونس، ثنا ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن عبد الله بن فلان بن عامر، عن عبد الله بن الأقرط.

أن النبي قال: أفضل أيامكم يوم النحر، ثم يوم القرّ (٢) وهو اليوم الثاني. قال: وقرّبت لرسول الله خمس بدنات أو ستّ، فطفقن يزدلفن بأيتهن يبدأ (٣).


(١) - مغازي الواقدي ج ٣ ص ١٠٩٢ - ١١١٥.
(٢) - في هامش الأصل: سمي يوم القرّ لأن الناس يقرون فيه بمنى.
(٣) - في هامش الأصل: آخر المجلد الأول من الأصل المعارض به، وفي آخره بخط بعضهم: درسته في شوال سنة سبعين وثلاثمائة والحمد لله رب العالمين. وهذا الأصل هو غير النسختين المكتتب هذا الفرع منهما ليكون ذلك أبلغ في الصحة، ولله كل حمد.