للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومنا الذي أعطى يديه رهينة … لغاري نزار قبل ضرب الجماجم

كفى كل أم ما تخاف على ابنها … وهنّ قيام رافعات المعاصم (١)

وخرج عبد الله يوم رستقاباذ على الحجاج، فقتله الحجاج وصلبه، وله عقب.

وكان من بني حويّ بن سفيان (٢) أيضا: حكيم بن ربيع، كانت عنده أخت الحنتف بن السجف ولا عقب له.

وقال ابن الكلبي: كان سفيان بن مجاشع أول فارس ورد الكلاب الأول، وهو جد الفرزدق، وكان نازلا في بني تغلب مع إخوته لأمه.

وكان سبب الكلاب الأول أن أمر شرحبيل وسلمة ابني الحارث عمّي إمرئ القيس بن حجر الكندي تشتت وتفرقت كلمتهما، وكان الحارث فرق بنيه ملوكا على العرب، فسار شرحبيل ببكر بن وائل ومن معه من قبائل حنظلة وبني أسيد بن عمرو، فنزل الكلاب، وهو ماء لبني تميم بين الكوفة والبصرة على بضع عشرة ليلة من اليمامة، وسار سلمة بن الحارث ببني تغلب وسعد وجماعة من الناس. وجعل السفاح وهو سلمة بن خالد بن كعب بن زهير يقول: إن الكلاب ماؤنا فخلوه.

وكان أول من ورد الكلاب من بني تميم سفيان بن مجاشع، وكان في بني تغلب، وكانت بكر قتلت له يومئذ ستة بنين، منهم: مرة بن سفيان، قتله سالم بن كعب بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان فقال سفيان:

الشيخ شيخ ثكلان … والورد ورد عجلان


(١) ديوان الفرزدق ج ٢ ص ٣١٨ - ٣٢١ مع فوارق. وغاري نزار: جيشيها العظيمين.
(٢) بهامش الأصل: الكلاب الأول.