للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة ... ولم نر مهديا على الجذع يصلب

وقستم بعثمان عليا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب

فرفع عبد الله يديه إلى السماء وهما تنتفضان رعدة فقال: اللهم إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبا؛ فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد فأكله، وأتى البشير عبد الله وهو في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلم فخرّ لله تعالى ساجدا وقال: الحمد لله الّذي صدقنا وعده.

- ٤٢٣-

[حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي أبو الفضل:]

[كان] أديبا راوية فاضلا، شارك أباه إسحاق في كثير من سماعاته، وسمع من أبي عبيدة والأصمعي.

وألف كتبا كثيرة في الأدب. وأصابه في آخر عمره صمم، ومات [] وكان يلقب بالبارد، لأنه كان يجالس أباه، وكان أبوه كالنار الموقدة، ولم يكن كذلك، ولم يكن بعد أبيه من أهله مثله.

- ٤٢٤-

[حماد بن عمر بن يونس بن كليب الكوفي المعروف]

بحماد عجرد، مولى بني سواءة بن عامر بن صعصعة: شاعر مجيد من طبقة بشار، وكان بينهما مهاجاة، وهو أحد الحمادين الثلاثة. قال إبراهيم العامري: كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم


[٤٢٣]- ترجمته في المختصر والفهرست: ١٥٩- ١٦٠ (وترك تاريخ وفاته بياضا) وعدّ له كتبا كثيرة منها كتاب الأشرية. كتاب أخبار الحطيئة. كتاب أخبار ذي الرمة. كتاب مختار غناء جده إبراهيم. كتاب أخبار رؤبة. كتاب أخبار عبيد الله بن قيس الرقيات. كتاب الندامى؛ وتختلط أخباره بأخبار أبيه في الأغاني.
[٤٢٤]- ترجمة حماد عجرد (وهي دخيلة هنا ويجب أن تكون في معجم الشعراء) وردت في طبقات ابن المعتز: ٦٧ والشعر والشعراء: ٦٦٣ والمؤتلف والمختلف: ١٥٧ وأنساب الاشراف ٣: ١٨٠ والأغاني ١٤: ٣٠٤ وتاريخ بغداد ٨: ١٤٨ ومصورة ابن عساكر ٥: ٢٧٣ وتهذيب ابن عساكر ٤: ٤٢٧ وسير الذهبي ٧: ١٥٦ وأمالي المرتضى ١: ١٣٣ وابن خلكان ٢: ٢١٠ والوافي ١٣: ١٤٢ وروضات الجنات ٣: ٢٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>