للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٤٦٥-

[الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي،]

ويقال الفرهودي نسبة إلى فراهيد بن مالك بن فهم بن عبد الله بن مالك بن مضر الأزدي البصري، العروضي النحوي اللغوي: سيد الأدباء في علمه وزهده. قيل: أول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل. ويكنى أبا عبد الرحمن وهو من أعمال عمان من قرية من قراها، وانتقل إلى البصرة. مات سنة خمس وسبعين ومائة عن أربع وسبعين سنة. وقيل إنه مولى الفراهيد، وأصله من الفرس.

قال المؤلف [١] : وهذا القول عندي صحيح، وذاك لأنه لم يذكر أحد في نسبه أكثر من الخليل بن أحمد لم يزد أحد عليه، ولو كان عربيا لم يخف ذلك عن الأئمة العلماء الذين كتبوا أنساب الأراذل الخاملي الذكر، فكيف مثل هذا الإمام مع كثرة تلاميذه المتقنين، أما كان منهم رجل سأله عن نسبه فيكتبه فيما كتب من أخباره وأشعاره؟! قال حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب «الموازنة بين العربية والعجمية» :

وللعرب فضل على غيرهم من الأمم بما اتفق لعلماء لغتهم من تقييد ألفاظهم في بطون


[٤٦٥]- ترجمة الخليل بن أحمد في المعارف: ٥٤١ وطبقات ابن المعتز: ٩٥ ومراتب النحويين ٢٧ وأخبار النحويين البصريين: ٣٨ والتهذيب للأزهري ١: ١٠، ٢٨- ٢٩ وطبقات الزبيدي: ٤٣ والفهرست:
ونزهة الألباء: ٤٥ والتنبيه لحمزة: ١٢٤ ونور القبس: ٥٦- ٧٢ وتاريخ أبي المحاسن: ١٢٣ وإنباه الرواة ١: ٣٤١ وابن خلكان ٢: ٢٤٤ وتهذيب الأسماء واللغات ١: ١٧٧ وعبر الذهبي ١: ٢٦٨ وسير الذهبي ٧: ٤٢٩ وطبقات ابن الجزري ١: ٢٧٥ ومرآة الجنان ١: ٣٦٢ والبداية والنهاية ١٠: ١٦١ وتهذيب التهذيب ٣: ١٦٣ والوافي ١٣: ٣٨٥ وسرح العيون: ٢٦٨ والبلغة: ٧٩ وبغية الوعاة ١: ٥٥٧ والشذرات ١: ٢٧٥ وروضات الجنات ٣: ٢٨٩ وله أخبار كثيرة منثورة في كتب الأدب واللغة تطلب في مظانّها؛ ولكوركيس عواد وميخائيل كتاب ببليوغرافي عنه (بغداد: ١٩٧٢) ومعظم هذه الترجمة من المختصر وبعضها من المطبوعة م.
[١] هذا الترجيح من المؤلف غير مقنع؛ وفراهيد بن مالك أزدي، ويقول المرزباني: «وكان من أنفسهم صحيح النسب معروف الأهل» ، ويقول ابن سلام: لم يكن في العرب أذكى من الخليل (ولا في العجم أذكى من ابن المقفع) ؛ وهذا القول سيرد في ما يلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>