للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فائدة [: في أحد وعير]

وفي «الصّحيحين» ، أنّه صلى الله عليه وسلم لمّا قدم (المدينة) راجعا من (خيبر) وبدا له (أحد) ، قال: «هذا جبل يحبّنا ونحبّه» «١» . زاد بعضهم: «وعير جبل يبغضنا ونبغضه» .

قال المحققون: لا مانع من إسناد الحبّ الحقيقيّ إلى الجبل، كما سخّر الله الجبال لداود يسبّحن، وردّوا على من فسّره بأنّ المراد:

هذا جبل قوم يحبّوننا ونحبّهم بقوله: «وعير جبل يبغضنا ونبغضه» ، وهو من جبال (المدينة) أيضا مقابل لأحد وما بينهما حرم. والله أعلم.

[عمرة القضاء]

وفي ذي القعدة من هذه السّنة-[أي: السّابعة]-: اعتمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء، وأقام ب (مكّة) ثلاثا.

[زواج النّبيّ صلى الله عليه وسلم من ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها]

ثمّ رجع فدخل بميمونة بنت الحارث الهلاليّة رضي الله عنها، عند منصرفه من (مكّة) ب (سرف) ، وهو مكان بين (التّنعيم ومرّ الظّهران) ، وبه ماتت رضي الله عنها، فقبرها هناك/.

وفي «الصّحيحين» ، عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال:

تزوّج النّبيّ صلى الله عليه وسلم ميمونة في عمرة القضاء، وهو محرم، وبنى بها وهو حلال ب (سرف) ، وماتت ب (سرف) «٢» .


(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٧٣٢) . ومسلم برقم (١٣٦٥/ ٤٦٢) . عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٠١١) . ومسلم برقم (١٤١٠/ ٤٦) .

<<  <   >  >>