للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

١٢ - المولى مُحيِى الدِّينِ الشَّهيرُ بابنِ الإمامِ (٩٧٣ هـ):

كان أبوه إمامًا في جامعِ محمود باشا، قرأ على العلامة ابن كمال باشا وغيره من أربابِ الفضل والكمال، ثُم اشتغلَ بالتَّدريس والقضاء والإفتاء في أماكنَ عديدةٍ.

وكان من العلماءِ العاملين والفضلاء الكاملين، يُحقِّقُ كلامَ القُدماء، ويُدقِّقُ النَّظرَ في مقالات الفُضلاء، وقد علَّق على أكثرِ الكُتب المُتداولة حواشٍ، إلَّا أنَّه لم يتيسَّر له الجمعُ والتَّرتيب، والتَّبييضُ والتَّهذيب (١).

١٣ - المولى تاجُ الدِّينِ إبراهيمُ بنُ عبدِ الله (٩٧٣ هـ):

حصَّل العلومَ على فُضلاءِ عصره، واتَّصل بنورِ الدِّين الشَّهيرِ بصارُو كُوزْ، وصار مُلازمًا له، ثُم اشتغلَ بالتَّدريس والإفتاء، وكتب حاشيةً على صدرِ الشَّريعة، ردَّ فيها على شيخِه ابنِ كمال باشا، وحاشيةً على بعضِ المواضع من "شرح المفتاح"، يردُّ فيها على ابن كمال باشا في المواضعِ التي يدَّعي التَّفرُّدَ فيها، وله عدَّةُ رسائلَ على مواضعَ من "حاشية التَّجريد" للسَّيِّد الشَّريفِ، وله شرحٌ لمتنِ "المراحِ" من علمِ التَّصريف (٢).


= (ص:٢٩٧ - ٢٩٨).
(١) انظر ترجمته في: "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ٣٧٠)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٥٤٧).
(٢) انظر ترجمته في: "الطبقات السنية في تراجم الحنفية" للتميمي (١/ ٢٠٢ - ٢٥٣)، و"سلم الوصول إلى طبقات الفحول" لحاجي خليفة (١/ ٣٣)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٥٤٠)، و"هدية العارفين" للبغدادي (١/ ٢٧ - ٢٨).

<<  <  ج:
ص:  >  >>