فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصل الرّابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم

«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ «الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ «فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ «وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ «الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ «وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ «الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ، فَالَّذِينَ آمَنُوا «بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي «أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.»

(القرآن الكريم، السورة 7، الآية 157)

لقد وردت في الكتب المقدسة السالفة نبوآت تتصل بظهور الرسول محمد، عليه الصلاة والسلام، وكانت بعيدة الذيوع بين الأمم. ولعل

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير