فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إليه عجز في حال من الأحوال وصفة القوة وصفة القدرة من الصفات الذاتية التي لا تنفك عن الله.

[صفة السمع]

س92- ما الذي تعرفه عن معنى قوله تعالى (إن الله كان سميعاً بصيراً) (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير) (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) (أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون) (وهو السميع البصير) ؟

ج- هذه الآيات تضمنت إثبات السمع وهو من الصفات الذاتية والسميع من أسمائه تعالى الذي لا يعزب عن سمعه مسموع وأن خفي ويسمع سبحانه دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء فأحاط سمعه سبحانه بجميع المسموعات سرها وعلنه قريبها وبعيدها لا تختلط عليه الأصوات على اختلاف اللغات على تفنن الحاجات وكأنها لديه صوت واحد، وسمعه تعالى نوعان أحدهما سمعه لجميع الأصوات كما تقدم، والثاني سمع إجابة منه للسائلين والداعين والعابدين ومنه قوله تعالى عن إبراهيم (إن ربي لسميع الدعاء) .

[س93- ما الذي يراد بفعل السمع؟]

ج- ذكر ابن القيم رحمه الله إنه يراد به أربعة معان أحدها سمع إدراك متعلقة الأصوات الثاني سمع فهم وعقل ومتعلقه المعاني الثالث سمع إجابة وإعطاء ما سئل الرابع سمع قبول وانقياد فمن الأول:

<<  <  ج: ص:  >  >>