فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[امرأة من غفار]

نا يونس عن أبي يحيى عن حميل بن زيد الطائي عن سعد بن زيد الأنصاري قال:

تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم امرأة من غفار، فدخل بها فأمرها فنزعت ثوبها فرأى بها بياضاً من برص عند ثديها فانماز «1» رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقال: خذي ثوبك والحقي بأهلك، وأكمل لها صداقها.

نا يونس عن إبراهيم بن اسماعيل عن عثمان بن كعب القرظي أن أخا لتميمة ابنة وهب ذكر أختاً له لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وذكر حالها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحبين أن أتزوجك، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

منع اللَّه عائذة.

نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني الحسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: نظر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى أم حبيب ابنة عباس وهي بدر «2» بين يديه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها، فقبض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود ابن عبد الأسد أخو أبي سلمة، فولدت له رزق بن الأسود ولبابة ابنة الأسود، سمتها باسمها أم الفضل وكان اسمها لبابة.


(1) في حاشية ع فتأخر. هذا ولم أجد كلمة انماز فيما لدي من معاجم ومصادر، ولعلها تصحيف لكلمة «انحاز» .
(2) يقال بدر الغلام اذا تم واستدار تشبيها بالبدر في تمامه وكماله.

<<  <   >  >>