فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فرجل أشعر شديد الأدمة، عريض المنكبين، شعره يضرب إلى منكبيه، فقال أنس: كذا رأيت أنا.

نا يونس عن زكريا عن الشعبي قال: شبه رسول الله ثلاثة نفر من أمته قال:

(151) دحية الكلبي شبه بجبريل «1» وعروة بن مسعود الثقفي شبه بعيسى «2» ابن مريم، وعبد العزى شبه بالدجال.

نا يونس عن عنبسة بن الأزهر عن سماك بن حرب عن عكرمة قال: لما كان شأن بني قريظة بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً، وجاء جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس أبلق، قالت عائشة: فكاني أنظر إلى رسول صلى الله عليه وسلم يمسح الغبار عن وجه جبريل فقلت: هذا دحية الكلبي يا رسول الله؟ قال: هذا جبريل.

نا يونس عن المبارك بن فضالة عن الحسن قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

أتيت على موسى وهو قائم يصلي في قبره، رجل آدم «3» جعد أشبه من رأيت برجال شنوءة، ومررت على عيسى فسلم علي رجل شاب طويل، مرجل قد تعلوه حمرة.

نا يونس عن أسباط بن نصر عن اسماعيل السدي قال: فرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمس في بيت المقدس ليلة أسري به قبل مهاجره بستة عشر شهرا.

[خبر الأذان.]

نا يونس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاث أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فأما أحوال الصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا، ثم إن الله عز وجل حوله إلى القبلة، فهذه حال، وكادوا أن ينقسوا «4» عند حضرة الصلاة، فجاء عبد الله بن زيد الأنصاري


(1) كتب فوقها في الأصل «جبريل» وفي ع: سلمى وهو تصحيف.
(2) كتب فوقها في الأصل «عيسى» .
(3) الآدم من الناس، الأسمر.
(4) في ع: «ينقصوا» وهو تصحيف والمقصود هنا: كادوا أن يستخدموا الناقوس.

<<  <   >  >>