فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ما أنت إلا نقمة في نغمة ... أو أصل شوك في حديقة نرجس

يا قبلة ذهبت ضياعاً في يد ... ضرب الآله بنانها بالنقرس

من سر أبطح مكة آباؤه ... وجدوده وكأنه من قبرس

وهذا عمرو بن هوبر كان من معراثا البريدية من ضياع معرة النعمان وولي في أيام المتوكل معرة مضرين وقتل بها.

وكان الواثق قد ولى الثغور والعواصم دون حلب وأعمالها أحمد بن سعيد بن سلم بن قتيبة، وأمره بحضور الفداء مع خاقان وصاحب الروم ميخائيل، فأمضى الفداء سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

ثم إنه غزا شاتياً فأصاب الناس شدة فوجد الواثق عليه بسبب ذلك، وعزله وولاها نصر بن حمزة الخزاعي.

[خلافة المتوكل]

وولي الشارباميان، في أول أيام المتوكل على حلب وقنسرين والعواصم، واليين أنا ذاكرهما. وكان الشارباميان أحد قواد المتوكل وكان خصيصاً عنده. فإما أن يكون المتوكل ولاه جند قنسرين والعواصم أو أنه كان السلطان في أيام المتوكل فكان أمر الولاية إليه. فإنني قرأت في كتاب نسب بني صالح بن علي قال: وولى الشارباميان جند قنسرين والعواصم علي بن إسماعيل بن صالح بن علي أبا طالب،

<<  <   >  >>