للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٤- صلاة المغرب]

و" كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فيها أحياناً بقصارِ المُفَصّل " (١) . حتى إنهم " كانوا إذا

صلَّوا معه، وسلَّم بهم؛ انصرف أحدهم وإنه ليُبْصِرُ مَواقعَ نَبْلِه " (٢) .


(١) فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقد سبق تخريجه في (القراءة في الفجر) .
وقد روى هذا القدرَ منه الطحاويُّ (١/١٢٦) من الطريق السابق، وقد صححه ابن
عبد البر أيضاً - كما في " زاد المعاد " (١/٧٥) -.
(٢) فيه عدة أحاديث:
الأول: عن رافع بن خَدِيج قال:
كنا نصلي المغرب مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله.
أخرجه البخاري (٢/٣٣) ، ومسلم (٢/١١٥) ، وابن ماجه (١/٢٣٣) ، وأحمد
(٤/١٤١ - ١٤٢) ؛ كلهم عن الأوزاعي قال: ثنا أبو النَّجَاشي صُهيب مولى رافع بن
خَدِيج قال: سمعت رافعاً به.
الثاني: عن أنس، وله عنه طريقان:
١- عن حماد قال: أنا ثابت عنه بمعناه.
أخرجه أبو داود (١/٦٨) ، والطحاوي (١/١٢٥) .
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
٢- عن حميد عن أنس، أخرجه أحمد (٣/١١٤ و ١٨٩ و ١٩٩ و ٢٠٥) من طرق عنه.
وإسناده صحيح أيضاً على شرط الشيخين، وهو ثلاثي.
الثالث: عن رجل من أسلم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.
أخرجه النسائي (١/٩٠) ، وأحمد (٥/٣٧١) من طريق شعبة: ثنا أبو بِشْر قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>