للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذلك خوفاً من السلطان أو لغرضٍ آخر (١) .

ومع قيام [هذا الاحتمال] (٢) لا يحصل العلم.

وجوابه: أنا نمنع أن الحاصل في تلك الصورة عِلْمٌ بل اعتقادٌ، ونحن لا ندَّعِي أن القرائن تفيد العلم في جميع الصور، بل في بعضها يحصل الظن، وفي بعضها الاعتقاد، وفي بعضها العلم. ونقطع في بعض الصور بما دلت عليه القرائن وأن الأمر لا ينكشف بخلافه، ومن أنصف (٣) وراجع نفسه وجد الأمر كذلك في كثير من الصور. نعم؛ في بعضها ليس كذلك، و [ما النزاع فيه] (٤) ، إنما النزاع: هل يمكن أن يحصل العلم (٥) في صورة أم لا؟ فأنتم تنفونه على الإطلاق، ونحن نثبته في (٦) صورة.


(١) ساقطة من ن.
(٢) في ن: ((هذه الاحتمالات)) وهو مما انفردت به خلافاً لسائر النسخ.
(٣) في س: ((اتصف)) وهو تصحيف.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من ن.
(٥) ساقطة من ن.
(٦) في س: ((على)) وهو غير مستقيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>