فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[وجوه أخرى للعناية بالحديث]

وما فتيء العلماء يبذلون قصارى جهدهم في المؤلفات الحديثة من وجوه أخرى.

المستدركات:

والمستدرك استدرك فيه ما فات من كتاب آخر على شريطته. وقد ألف أبو عبد الله الحاكم كتابه "المستدرك على الصحيحين" استدرك فيه الأحاديث التي جاءت على شرط البخاري ومسلم أو على شرط أحدهما ولم يخرجاها.

كما ذكر فيه أحاديث صحت عنده وإن لم تكن على شرطهما، أو شرط واحد منهما.

المجاميع:

وألف العلماء كتبا حديثة، كل كتاب جمع فيه مؤلفه أحاديث عدة مصنفات، ورتيبة على ترتيب تلك المصنفات التي جمعها فيها، ومن أشهرها:

"أ" جامع الأصول من أحاديث الرسول" لأبي السعادات المعروف بابن الأثير، جمع فيه بين أصول ستة: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وجعل سادسها موطأ مالك بدلا من سنن ابن ماجه، لما فيه من كثرة الأحاديث الضعيفة، ولذلك ود بعض الحفاظ لو كان مسند الدرامي مكانه.

" مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" للحافظ على بن أبي بكر الهيثمي. جمع فيه الأحاديث الزائدة في مسند أحمد ومسند أبي يعلي الموصلي- ومسند أبي بكر البزار - ومعاجم الطبراني الثلاثة: "الكبير والأوسط والصغير" عن الأحاديث الموجودة في الكتب الستة.

جـ "جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد، لمحمد بن محمد بن سليمان المغربي.

جمع فيه المؤلف بين كتابي ابن الأثير والهيثمي، وأضاف إليهما زوائد الدارمي وابن ماجه، فجاء موسوعة حديثية جمعت اكثر من عشرة آلاف حديث، من أربعة عشر مصنفا حديثيا، وهي: الصحيحان والموطأ، والسنن الأربعة، ومسند البزار، ومسند أحمد، ومسند أبي يعلي، ومسند الدارمي، ومعاجم الطبراني الثلاثة.

<<  <   >  >>