فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الاهتمام بتخريج الحديث ومعرفة موضعه وتسهيل الكشف عنه]

اهتم كثير من المحدثين بتأليف كتب تدل على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده وتبين مرتبته.

ودون هذا في المرتبة العلمية الكتب التي تعزو الحديث إلى مصنف من المصنفات التي لا تعتبر مصدرا أصليا من كتب السنة، فتعرف القاريء بأن هذا الحديث مذكور في كتاب كذا، وإن لم يكن هذا الكتاب من مصادر السنة الأصلية، ومن أشهر هذه الكتب.

1- "نصب الراية الأحاديث الهداية" للحافظ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفي، خرج فيه الزيلغي أحاديث كتاب "الهداية" في الفقه الحنفي لعلي بن أبي بكر المرغياني، فلم يترك الزيلعي حديثا استشهد به صاحب الهداية دون أن يذكر طرقه ويبين موضعه في كتاب السنة وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه، فجاء كتابا نافعا جليلا، واعتبره العلماء موسوعة ضخمة لتخريج أحاديث الأحكام.

2- "الدراية في تخريج أحاديث الهداية" للحافظ ابن حجر العسقلاني. لخص فيه ابن حجر كتاب "نصب الراية" للحافظ الزيلعي الآنف الذكر.

3- "التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير" للحافظ ابن حجر العسقلاني، وهو تلخيص لكتاب "البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير" لسراج الدين عمر بن على الملقن وكتاب "الشرح الكبير" كتاب في الفقه الشافعي لأبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي، شرح فيه كتاب "الوجيز" لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي.

4- "المغنى عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" وهو كتاب خرج فيه الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي الأحاديث التي في كتاب "إحياء علوم الدين للغزالي" وطبع هذا.

<<  <   >  >>