تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[هل أديتم هذه العبادة من قبل؟؟]

ـ[الخطيب99]ــــــــ[10 - 12 - 2009, 01:47 ص]ـ

هل قمتم بهذه العبادة من قبل؟؟ ( ops

هل قمتم بهذه العبادة من قبل؟؟ هل ياترانا قد نسينا هذه العبادة؟ كان من هديه صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه سجود الشكر عند تجدد نعمة تسر أو اندفاع نقمة كما في " المسند " عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره خر لله ساجدا شكرا لله تعالى وذكر ابن ماجه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر بحاجة فخر لله ساجدا .. وذكر البيهقي بإسناد على شرط البخاري أن عليا رضي الله عنه لما كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام همدان خر ساجدا ثم رفع رأسه فقال السلام على همدان السلام على همدان وصدر الحديث في صحيح البخاري وهذا تمامه بإسناده عند البيهقي. وفي " المسند " من حديث عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد شكرا لما جاءته البشرى من ربه أنه من صلى عليك صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه .. وذكر سعيد بن منصور أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سجد حين جاءه قتل مسيلمة. فلنتذكر ونحيي هذه العبادة ...

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ـ[أبو طارق]ــــــــ[10 - 12 - 2009, 08:06 م]ـ

جزاك الله خيرًا

وزادك من فضله

ـ[الخطيب99]ــــــــ[13 - 01 - 2010, 03:56 ص]ـ

جزاك الله خيرًا

وزادك من فضله

اللهم اجعلنا من أهل فضلك ورحمتك ... آمين

ـ[خلود عبد المجيد]ــــــــ[23 - 01 - 2010, 02:06 ص]ـ

بارك الله فيك، فعلا يا لها من عبادة رائعة ومعبرة فالعبد منا عندما يفرح لايعرف كيف يعبر عن فرحته ولكن السجود لله شكرا أعظم وأبلغ تعبير ...

ـ[جميرا]ــــــــ[27 - 01 - 2010, 02:59 ص]ـ

جزاك الله كل خير على هذا النقل والتذكير الذى قمت به

ـ[أبو سهيل]ــــــــ[27 - 01 - 2010, 03:22 ص]ـ

سجود الشّكر

التّعريف

1 - السّجود تقدّم بيانه، والشّكر لغةً: هو الاعتراف بالمعروف المسدى إليك، ونشره، والثّناء على فاعله، وضدّه الكفران، قال تعالى: «وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» وحقيقة الشّكر: ظهور أثر النّعمة على اللّسان والقلب والجوارح، بأن يكون اللّسان مقرّاً بالمعروف مثنياً به، ويكون القلب معترفًا بالنّعمة، وتكون الجوارح مستعملةً فيما يرضاه المشكور.

والشّكر للّه في الاصطلاح: صرف العبد النّعم الّتي أنعم اللّه بها عليه في طاعته.

وسجود الشّكر شرعاً: هو سجدة يفعلها الإنسان عند هجوم نعمة، أو اندفاع نقمة.

«مشروعيّة سجود الشّكر»

2 - اختلف الفقهاء في مشروعيّة السّجود للشّكر، فذهب الشّافعيّ وأحمد وإسحاق وأبو ثور وابن المنذر وأبو يوسف ومحمّد وعليه الفتوى، وهو قول ابن حبيب من المالكيّة وعزاه ابن القصّار إلى مالك وصحّحه البنانيّ إلى أنّه مشروع.

لما ورد من حديث أبي بكرة رضي الله عنه «أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر سرور - أو: بشّر به - خرّ ساجداً شاكراً للّه».

وسجد أبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه حين فتح اليمامة حين جاءه خبر قتل مسيلمة الكذّاب.

وسجد عليّ رضي الله عنه حين وجد ذا الثّديّة بين قتلى الخوارج، وروي السّجود للشّكر عن جماعة من الصّحابة.

وروى أحمد في مسنده من حديث عبد الرّحمن بن عوف رضي الله عنه «أنّ جبريل قال للنّبيّ صلى الله عليه وسلم: يقول اللّه تعالى: من صلّى عليك صلّيت عليه، ومن سلّم عليك سلّمت عليه فسجد النّبيّ صلى الله عليه وسلم شكراً للّه».

وذكر الحاكم «أنّه صلى الله عليه وسلم سجد لرؤية زمن، وأخرى لرؤية قرد، وأخرى لرؤية نغاشيّ».

قال الحجّاويّ: النّغاشيّ قيل: هو ناقص الخلقة، وقيل: هو المبتلى، وقيل: مختلط العقل.

واستدلّوا أيضًا بحديث ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في سجدة ص: سجدها داود توبةً، وأسجدها شكراً»، وبحديث كعب بن مالك رضي الله عنه عند البخاريّ أنّه «لمّا بشّر بتوبة اللّه عليه خرّ ساجداً».

وذهب أبو حنيفة ومالك على المشهور عنه، والنّخعيّ على ما حكاه عنه ابن المنذر إلى أنّ السّجود للشّكر غير مشروع.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير