تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[جمال أبو حسان]ــــــــ[04 Apr 2006, 08:48 ص]ـ

نعم هو يختلف لكن ما فيه مما يتعلق بعلم المناسبات ليس فيه اي اضافة عما في التفسير وقد قراته لذلك انا اقول ما قلت

ـ[البتول]ــــــــ[04 Apr 2006, 12:38 م]ـ

شكرا للدكتور، هل يكمن الإستفادة منكم في الحصول على نسخة من بعض أجزاء الكتب

ـ[علال بوربيق]ــــــــ[04 Apr 2006, 11:22 م]ـ

بسم الله , والصلاة والسلام على رسول الله.

نشكر الأخت البتول على إثارة هذا الموضوع فإنه من أهم الموضوعات التي توثق الصلة بيننا وبين كتاب ربنا سبحانه وتعالى , وإليكِ هذه الشذرات التي تمكنت من جمعها حول هذا الكتاب:

1 - كتاب مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور.

تحقيق: الدكتور عبد السميع محمد أحمد حسنين، ونشرته دارالمعارف بالرياض سنة 1408هـ/1987م

2 - إن البقاعي انتهى من تأليف هذا الكتاب سنة 871هـ أي بعدما بدأ في تأليفه الفريد والذي يعتبر أعجوبة الدهروالمسمى بـ" نظم الدرر في تناسب الآي والسور " بحوالي (10) سنوات فقد جاء في خاتمة نظم الدرر أن البقاعي بدأ في تأليفه في شعبان من سنة (861هـ) , وفرغه في المسودة يوم الثلاثاء سابع شعبان سنة خمس وسبعين وثمانمائة (875هـ)، بمسجده من رحبة باب العيد بالقاهرة , وفرغه بالمبيضة في شعبان سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة (882هـ) بمنزله الملاصق للمدرسة البادرائية من دمشق.

3 - أما بخصوص عنوان هذا الكتاب فقد اشتهر بـ" مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور " وقد ذكر صاحب " كشف الظنون " مقدمة هذا الكتاب كعادته في ذكر مقدمات الكتب وذكر أن الإمام البقاعي اقترح عنوانا ثانيا فقال: " إنه يصلح أن يسمى "المقصد الأسمى في مطابقة اسم كل سورة للمسمى". فالكتاب حسب هذا النقل يركز على أسماء السور ومناسبتها لموضوع أو موضوعات السورة, وحسب هذا هما عنوانين لكتاب, أما في الفهرست الذي جمع فيه البقاعي عناوين كتبه والذي نشره أحد الباحثين فقدذكر كتاب المصاعد برقم (49) وحدد حجمه بأنه في "مجلد"، ثم أتبعه ذكر المقصد الأسمى، و صرح بأنه في "جزء". فهما حسب هذا الفهرست كتابان مستقلان وآخرهما أصغر حجماً من الأول، فإن مطابقة اسم السورة لمسماها ليس إلا مطلباً صغيراً من مطالب كتاب مصاعد النظر، فالظاهر أن المؤلف استخلصه فيما بعد من كتاب المصاعد وأفرده بهذاالجزء

4 - هذا الكتاب يعتبر كالمدخل لكتاب نظم الدرر, وقدصرح الإمام البقاعي بذلك فقد جاء في تفسير قوله تعالى: " لتنذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين " الآية (70) من سورة يس, قال رحمه الله: "، وقد أشبعت الكلام في هذا وأتقنته في كتابي " مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور " وهو كالمدخل إلى هذا الكتاب - والله الموفق للصواب "

5 - ذكر البقاعي رحمه الله هذا الكتاب في مقدمة تفسير سورة الأنعام حيث قال: " كما بينتُ ذلك في كتابي " مصاعد النظر " أنها نزلت جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك، لهم زجل بالتسبيح، وفي رواية: إن نزولها كان ليلاً، وإن الأرض كانت ترتج لنزولها. وهي كلها في حجاج المشركين وغيرهم من المبتدعة والقدرية وأهل الملل الزائغة، وعليها مبنى أصول الدين لاشتمالها على التوحيد والعدل والنبوة والمعاد وإبطال مذاهب الملحدين، وإنزالها على الصورة المذكورة يدل على أن أصول الدين في غاية الجلالة " نظم الدرر (3/ 102)

6 – و قال في الجزء (4/ 218) حينما تحدث عن مسألة السجع وكيف أنها غير مقصودة في الكتاب العزيز, بل تأتي لأن المعنى يكون بها أتم قال رحمه الله: " وإذا تأملت ما قلته في هذا النحو من كتابي مصاعد النظر للاشراف على مقاصد السور لم يبق عندك شك في شيء من هذا، فإياك ان تجنح لهذا القول فتكون قد وقعت في أمر عظيم وأنت لا تشعر "

وكان رحمه الله شديد الحمل كلما سنحت الفرصة على الذين يدعون أن ظاهرة السجع مقصودة في القرآن الكريم فأعاد عليهم الكرة في بداية سورة يوسف مشيرا إلى كتابه " المصاعد " وأنه قد أطنب في المسألة هناك فقال: " وهذا قول من ذهب سهواً إلى أن السجع مقصود في القرآن، وهو قول مردود غير معتد به كما مضى القول فيه في آخر سورة براءة، فإنه لا فرق بين نسبته إلى أنه شعر وبين نسبته إلى أنه سجع، لأن السجع صنع الكهان فيؤدي ذلك إلى ادعاء أنه كهانة وذلك كفر لا شك فيه، وقد أطنبت فيه في كتابي مصاعد النظر، وبينت مذاهب العادين للآيات وأن مرجعها التوقيف مثل نقل القراءات سواء - والله الهادي." (5/ 100)

7 - والظاهر – والله أعلم – أن كتاب " مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور " مليء بالآثار النبوية التي تساعد وتكشف على وجوه المناسبات بين الآي والسور فإن الرجل كان له باع في علم الحديث , وهو أحد حسنات الحافظ ابن حجر رحمه الله , وله شرح لطيف على ألفية العراقي يسمى بـ" النكت الوفية بما في شرح الألفية " وقد جاء في تفسير قوله تعالى: "ولسليمان الريحَ غدوُّهَا شهر ورواحها شهر وَأَسلنا له عيَن القطر ومن الجِن مَن يعمل بين يديه بإذنِ ربه ومن يزغْ منهم عن أَمرِنَا نذقه مِنْ عَذَابِ السعير. يَعْملَُون له ما يشَآء مِن محاريبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَان كَالجَوَابِ وقدورٍ راسِيَاتٍ اعْمَلواْ آلَ دَاوودَ شُكْراً وَقَلِيل من عبادي الشكور " أنه أورد الكثير من الآثار التي تمكن فيها الصحابة من الجن وحدثت بينهما مصارعات ثم قال رحمه الله: " ذكرها كلها البهيقي في الدلائل، وذكرت تخريج أكثرها في كتابي مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور" نظم الدرر (9/ 10)

ولكن هذا كله مجرد استنتاج من هذا النقل فالأمر يحتاج إلى النظر في هذا الكتاب المطبوع المفقود.

ـــــــــــــــــــــ

كان الإمام البقاعي رحمه الله كثيرا ما يتمثل بهذا البيت

إن تلق عيباً فلا تعجل بسبك لي إني امرؤ لست معصوماً من الزلل

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير