تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وفي موطأ مالك - رحمه الله- أنه بلغه:"أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها" (الموطأ1/ 205؛وابن سعد في الطبقات عن أبي مليح عن ميمون عن ابن عمر).

[ COLOR=Purple]

وسفيان بن عيينة يقول: أول العلم: الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ.

فيا أيها القائمون والقائمات على حلق القرآن: هذا هو منهج السلف في قراءة وحفظ القرآن، فهل نراجع أنفسنا ونصحح المسار، والكلام في هذا يحتاج لبسط وتفصيل ون بيس ( http://www.xn--mgbgh8fj.net/) ليس هذا مقامه، لكني أختمه بكلام جميل نفيس لأحمد بن أبي الحواري، حيث يقول:"إني لأقرأ القرآن وأنظر في آية فيحير عقلي بها، وأعجب من حفاظ القرآن؛ كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله! أما إنهم لو فهموا ما يتلون، وعرفوا حقه فتلذذوا به، واستحلوا المناجاة،؛ لذهب عنهم النوم فرحا بما قد رزقوا" (انظر: لطائف المعارف، ص 203).

يؤكد هذا الزركشي

ويقول ابن جرير الطبري (معجم الأدباء، 18/ 63):"إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته!. ويقول أيضاً (مقدمة في أصول التفسير، ص2): "وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن ".

وأقول: بل هي اليوم أحوج ما تكون لفهم القرآن، نسأل الله الكريم المنان، أن يمن علينا بتدبر القرآن، وأن نجد حلاوته عند تلاوته، ونعوذ بالله من قلب لا يخشع، وعين لا تدمع، اللهم اجعلنا من أهل القرآن، الذين هم أهله وخاصته، ومن مفاتيح الخير والعطاء، اللهم عظم حب القرآن في قلوبنا، وقلوب أبنائنا، واجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه، اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم آمين.

نهاية أحبتي في الله أتمنى من الجميع نقل مثل هذه المواضيع ليعلم الجميع ان مازال في ديننا شبابنا الخير والحمدلله

المصدر بعد التعديل من موقع الحلقات للقرآن.

أختكمم

للآمانه نقلته من أحد المنتديات لمافيه من منفعه للجميع بإذن الله

ام عبد نور-الإيماان:)

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير