تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 12:03 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

جزاكم الله خيرا ... على هذه الخاطرة القيمة

وأسال الله أن يصبّر كل مبتلى، لا يعلم الإنسان إن ما يحدث له من مصائب هو خير ٌ له.

والله الموفق

وأنا أشكرك أختي زهرة على هذا التعليق القيم وهذا المرور الذي أسعدني جدا

تقبلي احترامي

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 12:05 م]ـ

بوركت أستاذنا الكريم ..

كلماتكم صورة ناطقة لموقف شجيّ .. تمكنتم من التعبير بلغة قوية تتغلغل لأعماق النفس وتصور مشاعرها.

أعان الله والديه وربط على قلبيهما وألهمهما الصبر والسلوان.

بل أنا تلميذ في مدرستكم يا أخيتي أنوار

أشكر لك تواضعك الجم وتشجيعك الراقي

تقبلي تقديري واحترامي

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 12:18 م]ـ

قصة مؤثرة جداً .. سبحان الله قدر الله وما شاء فعل .. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ..

بارك الله فيك أستاذنا كرم .. في مدونتك قصص جميلة حقاً تعليمية أخلاقية معبرة مؤثرة

جزاك خيراً وجعلها في ميزان حسناتكم

بداية أشكرك لتعطيرك صفحتي هذا بعبير كلماتك الجميلة

وثانية , لي الشرف أن تمري على مدونتي المتواضعة فتقرئي بعض مادونته من قصص بسيطة لا ترقي إلى مقامكم الكريم

سعدت جدا بكلماتك ومرورك هنا وهناك

تقبلي تحياتي وتقديري

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 12:22 م]ـ

أسأل الله العلي الاعلى أن يجبر كسر كل مكلوم وأن يزرقنا واياكم الذرية الصالحة

بارك الله فيك أخي الكريم،تقبل مروري

آمين آمين آمين أخي العزيز الخلوفي

سعدت بدعواتك الطيبة وبمرورك الكريم

ـ[محجوب محمد العوض]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 08:15 م]ـ

لنا في الرسول الكريم أسوة حسنة و هو أكثرنا ابتلاء و أشدنا تحملا و يبقى التسليم بالقضاء و القدر طوق النجاة إن أحسنا استخدامه ونهينا النفس عن التذمّر و إن ارتدى ثوب التنفيس عن النفس المكلومة و اعلم أنّ الله آلى على نفسه ألّا يجمع على عبده عذابين و ما من عذاب أمضّ على النفس من فقد فلذة الكبد. نسأل الله أن يقرّ عينك بها يوم لا ينفع مال و لا بنون.

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 08:50 م]ـ

صدقت أخي العزيز محجوب وبارك الله فيك على الفائدة التي ذكرتها

تقبل تحياتي وتقديري

ـ[الحزين المتفائل]ــــــــ[27 - 12 - 2010, 02:58 ص]ـ

لا حول و لا قوة إلا بالله.

حين قرأتُ ما سطرته أناملك الرشيقة نقلا عن مشاعرك الرقيقة، تداعى إلى ذهني قول الله تعالى على لسان نبيه زكريا - عليه و على نبينا الصلاة و السلام -: (و زكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين)

(قال رب إني وهن العظم مني و اشتعل الرأس شيبا و لم أكن بدعائك رب شقيا، و إني خفتُ المواليَ من ورائي و كانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا)

و إني لأرجو الله أن يحقق لأم هذا الطفل ما حققه لأم موسى - عليه و على نبينا الصلاة و السلام -:

(فرددناه إلى أمّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد الله حقٌّ ولكنّ أكثرهم لا يعلمون)

أخيرا:

الكاتب الذي يجعلك تعيش الحدث كاتبٌ مبدعٌ بلاشك، و ها أنت تفعل ذلك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير