تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وتبقى قناة العربية كما عهدناها منبرا من منابر التغريب المشبوه في هذه الآونة، وهي، في سياستها التي يتولى كبرها أحد كبار أنصار العلمنة والتغريب في بلاد الحرمين، هي في سياستها واضحة جريئة تحسن اصطياد الأخبار ولو بدت للوهلة الأولى قليلة أو عديمة الجدوى، فربما كانت أخبارا محلية جدا في بلاد بعينها لا سيما بلاد الحرمين، فالتركيز الآن عليها كبير، بوصفها تقريبا آخر القلاع المستعصية على التغريب الكامل، فالتغريب فيها يسير بخطى على الأقل ملحوظة لا سيما في الآونة الأخيرة، لا سيما في مواضيع حقوق المرأة وأخيرا، وعلى ما تقدم من سياسة انتقاء الأخبار، جاء تأييد بعض أهل العلم في المملكة بشكل يكاد يكون مطلقا يحتاج، والله أعلم، إلى نوع تقييد، جاء تأييده لجهود الحفاظ على الآثار فهي تراث إنساني وهو خطاب يشبه إلى حد كبير خطاب بعض أبناء المدرسة العقلانية في أزمة تماثيل بوذا التي فتن الناس بسببها في دينهم، ومع ذلك ظلت قيمة إنسانية عظمى ينبغي الحفاظ عليها، ولو عبدت من دون الله، عز وجل، وفتن بها أبناء الجوار من المسلمين، في مقابل تدمير مساجد المسلمين التاريخية في الهند والبلقان .......... إلخ، فلا خطر في ذلك على الحضارة الإنسانية!، وقد كان هذا الخطاب من سنين مما لا يتصور صدوره من علماء بلاد الحرمين، ولكن تلك مكاسب حققتها العلمانية في العقد الأخير في كل أمصار المسلمين تقريبا، لا سيما بعد أحداث 11 سبتمبر الملفقة، على تفاوت بينها تبعا لمناعة الحصون الفكرية في كل مصر، فهناك دول كانت منهارة ابتداء!، وهناك دول صمدت بعض الشيء ثم انهارت، وهناك دول لا زالت صامدة، وهذا أمر يسري على الحكومات والشعوب بل والأفراد فكل منا يحس بوطأة هذه الحرب الضروس حتى في حياته الخاصة، في متابعة أخبار العالم، في مناهج أولاده الدراسية ....... إلخ.

ولو علمت مصلحة الآثار عندنا في مصر بهذا القول لطارت به فرحا ولأذاعته في الآفاق فإطلاقه هكذا دون قيد يضفي الشرعية على النشاط السياحي في مصر، فعمدته آثار الأمم الوثنية البائدة فضلا عن المنتجعات التي تمارس فيها أجناس من الفواحش يندى لها الجبين فهل يراد ذلك لبلاد الحرمين ولو بعد حين؟!، والشيخ المتكلم، والظن به يجب أن يكون خيرا، ربما فاته إدراك ذلك، فهي نفس طريقة العلمانية في تقرير مبادئها، فقد يكون في القول حق، بل ربما يكون حقا خالصا، ولكنه يوظف بدهاء لتقرير باطل، والعبرة بالنوايا والمآلات، ويبدو الأمر وكأنه معركة كمعركة تحرير المرأة: بداية فقهية ونهاية مأساوية!.

ومن ساحل العاج:

http://www.islammemo.cc/akhbar/Africa-we-E.../26/114011.html (http://www.islammemo.cc/akhbar/Africa-we-Europe/2010/12/26/114011.html)

http://www.islammemo.cc/akhbar/Africa-we-E.../26/114020.html (http://www.islammemo.cc/akhbar/Africa-we-Europe/2010/12/26/114020.html)

والمتضرر كالعادة هم المسلمون، ونقلا عن بعض التقارير الإخبارية، فإن الحسن واتارا، ليس مسلما أصوليا متطرفا!، بل إنه يحظى بتأييد غربي واسع حتى من فرنسا التي باعت جباجبو النصراني، فمصالحها الاستراتيجية جعلتها ترضى بأن يتولى رئاسة بلاد نسبة الإسلام فيها 60% رئيس مسلم لأول مرة في تاريخها!، وهو ما يضن به نصارى ساحل العاج على مسلميها في الشمال فينعتون بالمهاجرين من دول الجوار، فليست أصولهم عاجية خالصة، وقد بدأت موجات الفرار والملاحظ أنها بدأت من الشمال المسلم، وبدأت شرارة قتالٍ أنصار المرشح المسلم هم المستهدفون فيه كالعادة وأعلن الجيش تأييده لجباجبو، وعقد العزم على مواجهة أي عدوان خارجي، وهدد بنشوب حرب أهلية في ساحل العاج إذا حدث هذا التدخل، وهو تهديد مبطن بذبح المسلمين فليس في أيديهم سلاح كالنصارى الذين استولوا على مقاليد الأمور في الجيش والشرطة وهو وضع يشابه بل ربما يماثل الوضع في نيجيريا التي تشهد أيضا اضطرابات طائفية، ينحاز فيها الجيش والشرطة إلى الأقلية النصرانية من جهة العدد، لا من جهة النفوذ لا سيما العسكري والاقتصادي وهما رافدا النفوذ السياسي.

ومن مصر:

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2010/12/26/114000.html

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير