تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[همبريالي]ــــــــ[06 - 08 - 2010, 10:26 م]ـ

جميل حديثك أستاذي

شكرا لك أخي همبريالي

متابعة ...

بل الشكر لك موصول، شرفتنا بتواجدك

وأنرت النافذة بمرورك الهادئ

ـ[عصام محمود]ــــــــ[12 - 08 - 2010, 01:58 م]ـ

انقسم النقد الغربي صورتين

الأولى هي التوجه نحو المدراس أو التيارات السائدة (اختلف النقاد في تسميتها) المدارس الكبرى والنظريات التابعة لها.

الثاني الاتجاهات الحديثة.

أولا المدارس الكبرى والنظريات التابعة لها:

وتعني الكلاسيكية والرومانسية والواقعية ثم تحولات الواقعية المختلفة.

وكلها قامت على اعتبارات متشابهة مثل النظريات الفلسفية والتغيرات الاجتماعية والثقافية فالكلاسية قامت على نظرية المحاكاة لأرسطو التي تعبر الفن محاكاة للواقع، لكن ليس الواقع كاملا إنه واقع فئة معينة منه،أما عن المصطلح فله معان كثيرة منها كلاس وتعني طبقة متميزة في المجتمع أو الجيش أو الأسطول أو فصل دراسي متميز، ومن ثم فهي مدرسة تعبر عن طبقة متميزة في المجتمع،تلك الطبقة التي تنتمي إلى الملوك والنبلاء وعائلتهم،وظهرت هذه المدرسة بعد انهيار الأدب في العصور الوسطى فجاءت هذه المدرسة لترفع من شان الأدب وكان الأدب قد وصل مرحلة خطيرة من الانهيار في العصور الوسطى لاعتماده على الكذب والرياء والايحاءات الجنسية فحاول الأدباء أن ينهضوا به فبدأوا يبحثون عن علامات مضيئة في تاريخهم الأدبي فلم يجدوا سوى نماذج الأدب اللاتيني واليوناني فاخذوا يحاكونه في طريقة خاصة لتمجد الشخصية الكلاسية فهي أدب الطبقة العليا في المجتمع لذلك كان فن المسرح هو المعبر عن أفكار ومشاكل هذه الطبقة وكان هناك معيار خاص بها لتقييم الفن وهو المعيار الأخلاقي والمثالي فالبطل الكلاسيسكي بطل كامل مثالي لا يخطيء شجاع من عائلة عريقة يجري في عروقه الدم الأزرق ويتحدث الأديب عن قيم هذه الطبقة وتقاليدها وعائلتها وقيمها واخلاقها وبقدر اقتراب الأديب من هذه المثل تكون جودة فنه.

المدرسة الرومانسية:

قامت على أساس نظرية التعبير عند أرسطو ولها معان عدة تصل معاني كلمة رومانس إلى 11 ألف معنى منها عاشق غامض خيالي غير واقعي زائف مريض حالم مريض ............. وقد قامت هذه المدرسة متوافقة مع الطبقة الجديدة وهي الطبقة البرجوازية الناشئة في أوربا في مواجهة الكلاسيكية المنهارة المتداعية وصلت قمتها بوصولها إلى السلطة في فرنسا عام 1789م والكاتب الرومانسي كاتب خيالي غامض عاطفي يعيش في الخيال أكثر من الواقع ويحلق في الفضاء المرسوم ولذلك كان الفن المناسب معها هو فن الشعر الذي يجعلك تحلق بعيدا في الخبال ويرسم لك صورا لمعارك الحب والانتصار والمرض وكان الشعر هو البيئة المناسبة لهذه المدرسة الخيالية، ولذلك سرعان ما انهارت هذه المدرسة على أرض الواقع المرير.

الواقعية:

اعتمدت الواقعية على نظرية الانعكاس الافلاطونية التي ترمي إلى أن العالم الخارجي انعكاس لعالم المثل، ومن ثم فعلي الأدب او الفنان ان ينقل الواقع بامانة، وقد ظهرت هذه المدرسة سريعا فلم يكن عمر الرومانسية في أروبا طويلا ففي عام 1857م عندما قدم شامفلوري مجموعة مقالات بعنوان الواقعية كذلك كان التغير الذي يحدث سريعا على أرض الواقع ينحي الخيال بعيد افانهار النموذج الخيالي كذلك كان ظهور التصوير الفوتغرافي أحد معاول الهدم في الرومانسية لحساب الواقعية فإذا كان الشاعر يصف الحصان فإن الصورة لا تحتاج لوصف ولذلك كان فن الرواية هي المعبر عن أفكار هذه المدرسة ولكن هذا لم يكن بالأمر السهل فلم يكن هناك قبول للواقعية وبخاصة بعد ان اتهمت بالكذب والادعاء لاعتمادها على تصوير الواقع الآليم وإبراز الصورة السيئة في الإنسان من جنس وعربدة فتمت محاكمة فولبير على قصته مدام بوفاري ورأينا بلزاك في الكوميديا البشرية يسخر من واقع إنسان سخرية مريرة ولو تجاوزنا فكرة ان قصص جوناثان سويف المسماة برحلات جاليفر هي قصص للأطفال سنجدها تناقش صورا مختلفة للإنسان وسنجد في الأدب الروسي أنا كارنينا وووووو فقد صار النموذج الواقعي هو النموذج المثل لأنه ينقل الواقع بامانة بحسب زعم انصار هذه المدرسة.

وللحديث بقية

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير