تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[إشكال!]

ـ[فهر راشد الأزهري]ــــــــ[23 Dec 2010, 05:13 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقد ورد في الخبر الذي رواه البخاي عن سيدنا زيد بن ثابت،أنه قال:

: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ - أي اشتد وكثر - يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحرَّ القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا إن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله صدري، ورأيت الذي رأى عمر. قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتَتَبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجالفَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.png لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَوكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.

الإشكال الوارد هو: هل هذا الخبر يشكك في تواتر أواخر سورة التوبة؟

ما الدليل على أن المراد من قول سيدنا زيد:

لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ

أي لم أجدها مكتوبة؟

وقد أورد ابن حجر -رحمه الله تعالى -روايات في الفتح ـتفتح لنا الباب،إلا أني لا ستطيع التثبت منها لضعفي في الناحية الحديثية، فهل من معاون كريم؟

والسلام

ـ[فهر راشد الأزهري]ــــــــ[23 Dec 2010, 06:35 م]ـ

للرفع!

ـ[فهر راشد الأزهري]ــــــــ[23 Dec 2010, 07:40 م]ـ

رفع الله قدركم

ـ[مني لملوم]ــــــــ[23 Dec 2010, 07:53 م]ـ

، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجالفَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos1.png لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/qos2.png حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ

الكثير من الصحابة حفظوا القرآن وكان زيدا منهم بدليل الحديث في البخاري صحيح البخاري رقم (5003) (9/ 47) - فتح الباري) قال قتادة:سألت أنس بن مالك رض1: من جمع القرآن على عهد النبي صل1؟

قال: أربعة كلهم من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد. اهـ.

و لكن زيدا كان يحتاط أن يجد ما عنده عند غيره وكما قال الحافظ: لم أجدها مع أحد غيره أي مكتوبة لما تقدم من أنه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة - أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ- ولا يلزم من عدم وجدانه إياها حينئذ أن لا تكون تواترت عند من لم يتلقها من النبي صلى الله عليه و سلم وإنما كان زيد يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة

وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شاهدان، وهذا يدل على أن زيداً كان لا يكتفي بمجرد وجدانه مكتوباً حتى يشهد به من تلقاه سماعاً.

وهذا منهج الواثق المتثبت الذي يضع مجموعة شروط قد يغني احدها عن الآخر.

والحديث في صحيح البخاري

ليكون القرآن مجموعا في الصدور وفي السطور.

ـ[فهر راشد الأزهري]ــــــــ[23 Dec 2010, 08:47 م]ـ

لكن هل هناك روايات أخرى لهذا الخبر توضحه وتبينه؟

فلا شك أن طرق الحديث توضح بعضها بعضا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير