تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الكلب عربد في دمي]

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[29 - 06 - 2008, 03:15 م]ـ

الكلب عربد في دمي {معارضة} *

وطنَ الذئاب:أنا هنا

حدق،أ تدرى من أنا؟

أنا فى سمائك نجمة

قتلوا بعينيها السنا

أنا فى رياضك زهرة

جعلوا الرحيق بها دما

أنا فى الربوع فراشة

قدكمموامنهاالفما

...

الكلب عربد فى دمي

مازلت أشعر بالمرارة فى فمي

كالعلقم

الكلب أضحى عارفا كرسيه

جعلوه أعلى والمكانة تحته

فالقلب مصلوب المنى

والعقل مسلوب الإرادة

طعنوا الفؤاد بخنجر

والجرح فى عنقي قلادة

لاتنكئواالجرحا لدفين أوانكئوا

فالقلب ذاق مؤخر اطعم الشهادة

...

الجرح جرحك ياوطن

والقاتلون استمرءوا طعم الدما

وأناالذي من عمره دفع الثمن

قطعوا يميني، كبلوا مني الفما

...

ياأمة وأدت خيار شبابها

صلبت أمانيَهم بقارعة الطريق

والجهل يمشي فى المحافل زاهيا

والعلم صار بلا معين أو رفيق

وانظر إلى الأصنام قد حكمت بنا

ذَلت لها أعناقنا

إذأطفئوا فينا البريق

واستنزفوا منا الرحيق

الدمع يغمر دربنا

الكل يغرق يا وطن

من للغريق؟

...

ياقلبي المجروحَ لا،لاتسأمِ

فالنورخلف غيومنا كالمِخذم

سيشق صدرالليل يمحو ظلمة

ويفجرالأنوار ينبوعا بقلب حالم

ويعيدصوتا للبلابل فاتنا

ويرد رائحة الزهور

والريشَ يُنبتُ فوق أجنحة الطيور

وجناحَها المهصورَ يَجبر كي تطير

...

يا أمة كانت تجلجل في الفضاء

يا أمة كانت تعربد بالتخوم

أنا ماحييت فلن أسلم للقضاء

لن أنحني

لن أستكين لظلمة وغيوم

أنا ماخلقت لكي أمدد في العراء

أنا لست خوارا فتقتلني الهموم

سأحيل هذي الأرض بحرا للدماء

سأقدُّ هذا الواقع المشئوم

أبناءُ مصر كرامة،عز، إباء

أبناء مصر مكانهم فوق النجوم

ـ[أم أسامة]ــــــــ[30 - 06 - 2008, 03:26 ص]ـ

دمت مبدعاً رااااائع ما خطت يمينك.

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[30 - 06 - 2008, 03:43 ص]ـ

رائع .. وأكثر من رائع

كم افتقدنا روح الثورة والإباء

كم حاول الكلاب دس رؤوسنا في التراب

كم ضيقوا الخناق على أنفاسنا لنذل ..

لنقبل الأحذية ونمسح الأثواب ..

لكن ماكتبته أخي محمد يدل على فشلهم

فالعروبة في دمائنا عزة وإباء

بارك الله الشمم في قلمك

كلما أعدت قراءتها رفعت هامتي عالياً عالياً

تأكدت من نسبنا .. من إسلامنا .. عروبتنا

وفقك الله وسدد خطاك .. ورفع قلمك عالياً كما رفع رؤوسنا نحو هامات السماء ..

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير