تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون]

ـ[غير مسجل]ــــــــ[10 - 04 - 2008, 12:19 ص]ـ

"اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون"

كيف قال عزوجل "اقترب للناس حسابهم" وقد مضى من وقت هذه الأخبار قرون طويلة؟

لماذا قيل "أقترب" دون " قرب"؟

لماذا أسند الاقتراب إلى الحساب , ولم يسند الى الناس كأن يقول .. اقترب حساب الناس؟

ماوجه تعديه الفعل "اقترب" باللام دون "إلى" أو "من"؟

ماعلة التعبير بالفعل الماضي في قوله "اقترب"؟

ماوجه تقديم الجار والمجرور "للناس" على الفاعل "حسابهم"؟

على أي شيء دلت الظرفية المجازيه في قوله "وهم في غفله"؟

لماذا قال "معرضون" بأسم الفاعل , ولم يقل "يعرضون" بالفعل المضارع؟

ـ[غير مسجل]ــــــــ[13 - 04 - 2008, 04:06 م]ـ

نص الآية الكريمة اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ

السورة 21 الأنبياء

رقم الآية 1

معلومات عن السورة عدد الآيات: 112

ترتيب المصحف: 21

ترتيب النزول: 73

نزلت بعد سورة: إبراهيم

مكية أم مدنية: مكية

رقم الصفحة 322

تفسير الجلالين سورة الأنبياء 1 - (اقترب) قرب (للناس) أهل مكة منكري البعث (حسابهم) يوم القيامة (وهم في غفلة) عنه (معرضون) عن التأهب له بالإيمان

أسباب النزول لا يوجد أسباب النزول

تفسير ابن كثير سورة الأنبياء: قال البخاري حدثنا محمد بن بشار ثنا غندر ثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت عبد الرحمن بن زيد عن عبد الله قال " بنو إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادي. هذا تنبيه من الله عز وجل على اقتراب الساعة ودنوها وأن الناس في غفلة عنها أي لا يعملون لها ولا يستعدون من أجلها وقال النسائي حدثنا أحمد بن نصر حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم " في غفلة معرضون " قال " في الدنيا " وقال تعالى " أتى أمر الله فلا تستعجلوه" وقال " اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا " الآية وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال: أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول: الناس في غفلاتهم ورحا المنية تطحن فقيل له من أين أخذ هذا؟ قال من قول الله تعالى " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " وروى في ترجمة عامر بن ربيعة من طريق موسى بن عبيد الآمدي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عامر ابن ربيعة أنه نزل به رجل من العرب فأكرم عامرٌ مثواه وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الرجل فقال إني استقطعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم واديا في العرب وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك فقال عامر لا حاجة لي في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " ثم أخبر تعالى أنهم لا يصغون إلى الوحي الذي أنزل الله على رسوله والخطاب مع قريش ومن شابههم من الكفار فقال.

تفسير القرطبي مكية في قول الجميع، وهي مائة واثنتا عشرة آية قوله تعالى: " اقترب للناس حسابهم " قال عبد الله بن مسعود: الكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول، وهن من تلادي، يريد من قدم ما كسب وحفظ من القرآن كالمال التلاد. وروي أن رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبني جداراً، فمر به آخر في يوم نزول هذه السورة، فقال الذي كان يبني الجدار: ماذا نزل اليوم من القرآن؟ فقال الآخر: نزل " اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون " فنفض يده من البنيان، وقال: والله لا بنيت أبداً وقد اقترب الحساب. " اقترب " أي قرب الوقت الذي يحاسبون فيه على أعمالهم. " للناس " قال ابن عباس: المراد بالناس ههنا المشركون بدليل قوله تعالى: " إلا استمعوه وهم يلعبون " إلى قوله: " أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ". وقيل: الناس عموم وإن كان المشار إليه في ذلك الوقت كفار قريش، يدل على ذلك ما بعد من الآيات، ومن علم اقتراب الساعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتوبة، ولم يركن إلى الدنيا، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب، وكل آت قريب، والموت لا محالة آت، وموت كل إنسان قيام ساعته، والقيامة أيضاً قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزمان، فما بقي من الدنيا أقل مما مضى. وقال الضحاك: معنى " اقترب للناس حسابهم "

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير