تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[18 May 2007, 11:53 م]ـ

أما كتاب:

شفاء الغليل في غوامض التنزيل؛

لإلكيا الطبري الرازي

فعلى حدّ علمي أنه حتى الآن

لم ير النور!!!

والله أعلم

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[18 May 2007, 11:55 م]ـ

وأهلا وسهلا بأخي الحبيب اللبيب أبي عبيدة الهاني

وعلى الرحب والسعة

ـ[أبو عبيدة الهاني]ــــــــ[19 May 2007, 12:26 ص]ـ

أجدت وأفدت كعادتك .. فلله درك ...

نسختي لكتاب شفاء الغليل في غوامض التنزيل تعود لسنة 540 ه، أي بعد وفاة مصنفه ب 38 سنة .. وهي للأسف مبتورة بعض الشيء .. كما بها آثار سوس ...

والكتاب جمع فيه مصنفه بين الكلام على وجوه استنباط الأحكام الشرعية من الآيات القرآنية، وفي بعض الأحيان يتطرق إلى الكلام عنها من حيث دلالتها على العقائد الدينية ...

يقول في تفسير قوله تعالى: هو الذي أنزل عليك الكتاب:

[ ... ] فجعل الله تعالى آيات الكتاب منقسمة إلى المحكم والمتشابه، وسمى المحكمات أم الكتاب، وذلك يقتضي رد المتشابهات إليها، فإن الأم لا يظهر لها معنى هاهنا سوى أنها الأصل لما سواها، ويفهم منها معاني المتشابهات، وذلك يقتضي كون المتشابه مجملا لمعان مختلفة يتعرف مراد الله منها بردها إلى المحكمات، وإن كان كثير منها يستدل بالأدلة العقلية علي معرفة المراد منها. انتهى النقل.

وقال في التعليق علي قوله تعالي: إن في خلق السموات والأرض:

هو بيان لتوحيده في أفعاله، وأمر لنا بالاستدلال بها ردا على من نفى حجج العقول. واعلم أن الدلالة الأصلية على الصانع إثبات حدوث الأجسام والجواهر، أما قوله تعالى على التفصيل: إن في خلق السموات والأرض ... فهو من جهة وقوف السماء بغير عمد، ودلالة ذلك من جهة السكون والحركة. وفيه شيء آخر وهو أن وقوف الثقيل بلا إمساك ثقله يتعجب منها العامة، مع أن الثقل لا معنى له إلا اعتمادات يخلقها الله تعالى، وليس يجب هوي الجرم وذهابه في جهة دون جهة من كثرة الأجزاء وقلتها، غير أن وقوف العظيم يتعجب منه من لا يعرف السبب فيه، ولا سبب للسكون إلا خلق الله تعالى السكون فيه، ولا يقف حجر في الهواء من غير علاقة، ودل ذلك على القدرة وخرق العادة، ولو جاء نبي فتحدى بوقوف حجر في الهواء دون علاقة كان معجزا. وأما اختلاف الليل والنهار وتعاقبهما على سنن واحد يدل على أول لاستحالة حوادث لا أول لها، واتساق هذه الأفعال وحركات الكواكب على أن لها صانعا عليما قادرا يدبرها ويديرها. انتهى النقل الثاني.

ـ[أبو عبيدة الهاني]ــــــــ[10 Jul 2007, 12:18 م]ـ

وماذا عن تفسير شهاب الدين السهروردي الشافعي المسمى نغبة البيان في تفسير القرآن؟؟

هل حقق أو طبع؟

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير