تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[فواز سعيد باياسين]ــــــــ[26 Nov 2010, 07:24 ص]ـ

شكرالله للأستاذين الكريمين على تفضلهما بطرح هذا الموضوع المهم والتعليق عليه،ويبقى أن أهل الباطل يخترعون طرق وأساليب لتنميق وتلميع باطلهم ويبقى الحق ظاهرا مستعل"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"

ـ[حاتم القرشي]ــــــــ[26 Nov 2010, 08:01 م]ـ

أشكر للأخ الكريم الدكتور أحمد هذا التوضيح وهذا الحرص والأدب، وننتظر تعليق الأخ الكريم محمود البعداني.

إن قضية بقاء المستشرقين ناشطين وتطويرهم لآلياتهم كما تفضلتم هو مشاهد والأدلة عليها كثيرة، ومن استمع للندوة المتميزة التي ألقاها د. مازن مطبقاني عن القرآن الكريم في درسات المستشرقين [شاهدها هنا ( http://www.tafsir.net/vb/showthread.php?p=126545)] علم ذلك بوضوح.

ولدي استفسار:

بخصوص إلتزام المستشرق بالمنهج وحرصه على ذلك، كما قلتم:

وهو أشد حرصا على المنهج لأنه، في اعتباره، الأداة المنطقية التي يوصل بها فكره

فهل هذا في عموم المستشرقين؟ وهل هم يلتزمون بذلك نظرياً وعملياً في بحثهم؟ وكيف يجاب عن التناقضات التي تُذكر لدى بعض المستشرقين واضطرابهم في معالجتهم للقضية المبحوثة منهجياً؟

ـ[محمود البعداني]ــــــــ[28 Nov 2010, 08:37 ص]ـ

شكر الله لكم مشايخنا الكرام جميعاً

وعندي عدد من الأفكار التي سأعرضها من خلال النقاط التالية:

1 - لا شك أن المستشرقين طوروا آلياتهم وتوسعوا في مراكز الأبحاث، وأصبحوا أقدر على إيصال ما عندهم في ظل التوسع المعلوماتي المعاصر.

وهذا كله أمر، وانكشاف عوارهم لدى الباحثين في الدراسات الاسلامية والعربية عامة أمر آخر، ولعل الدراسات النقدية المتعددة للمستشرقين التي تمتلئ بها المكتبات اليوم دليل واضح على ذلك.

وعموماً فإن تطوير الآليات والتوسع في مراكز البحث لم يعد في زمننا هذا مقياساً لقوة الأفكار ومدى تأثيرها.

2 - لا شك أن كل مستشرق له منهجه الذي يسير عليه، ولم أشر أصلاً إلى أن المستشرقين لا منهج لهم، وهم عموماً يتفاوتون في التزامهم بالموضوعية كما يتفاوتون في العمق البحثي كما لا يخفى.

3 - تبقى المدارس الحداثية اليوم بحاجة إلى دراسة دقيقة تبرز العلاقة بينها وبين الاستشراق، نقاط الالتقاء، ونقاط الافتراق، وأما جمع البيض في سلة واحدة، ووصف الحداثيين بالتبعية للمستشرقين عموماً فهذا بحاجة إلى نظر، وليت أستاذنا الكريم أحمد بوعود - وهو المتخصص في هذا المجال، وإنما نثير هذه الأفكار لنفيد منه ومن أمثاله من المتخصصين - يكرمنا بتسليط الضوء على شيء من علاقة الدكتور محمد اركون تحديداً بالاستشراق، فقد وجدت في بعض كتبه نقداً للمستشرقين ومناهجهم، فما حقيقة هذا النقد أهو نابع من خلاف منهجي أو هو متصل بطرائق العرض؟

نفع الله بالجميع وبارك الجهود.

ـ[طارق منينة]ــــــــ[29 Nov 2010, 08:55 ص]ـ

جزاكم الله خيرا اخي الاستاذ محمد البعداني

عن نفسي لم اقرأ شحرور الى الآن بينه وبينه حجاب

اما اركون فقد قرآت كتبه ولايستثني كتاب في هذا المجال وان كانت بعض الكتب تدخل فيما اشرت اليه انت ولاينفرد كتاب له في ذلك

اما نصر ابو زيد فنعم هو كذلك

اما الجابري فيدخل في مقدمة مشروعه اي المدخل الى القرآن تفسيره العلماني المكون من 3 اجزاء

ـ[محمود البعداني]ــــــــ[29 Nov 2010, 01:35 م]ـ

أستاذنا الفاضل طارق منينة

مثلكم يدعى لقراءة كتب شحرور فهو بحاجة إلى سلسلة كتلك التي سطرتموها في الجابري

وبخصوص كتاب الجابري فهم القرآن الحكيم، فقد قرأت غالبه، وهو وإن كان خاتمة مشروع الجابري المتعلق بالقرآن الكريم إلا أن الكتاب الأول من مشروعه: مدخل إلى القرآن الكريم يبقى متميزاً عن بقية مشروعه بأنه في القواعد الكلية وتأصيل رؤيته للتفسير ومباحثه.

أما كتابه فهم القرآن الحكيم فهو في التفسير التحليلي للقرآن آية آية، وهناك موضوع جدير بالدراسة ألا وهو مخالفات الجابري لإجماع المفسرين، فهو يخالف المفسرين قاطبة في أثناء تفسيره بعض الآيات وتأتي هذه المخالفة متسقة مع منهجه الذي قرره في مدخل إلى القرآن

لذا لو أن باحثاً كتب في موضوع (الآيات التي خالف فيها الجابري إجماع المفسرين جمعاً ودراسة) لكان مثل هذا الموضوع إضافة إلى المكتبة القرآنية فيما يتعلق بكتابات الحداثيين المتعلقة بالقرآن.

ـ[حاتم القرشي]ــــــــ[29 Nov 2010, 05:06 م]ـ

أشكر الأخ الكريم طارق على ما كتب، وفعلا ليته يكتب سلسلة في كشف عوار شحرور.

كما أشكر الأخ محمود على إسهاماته المتكررة والمفيدة في هذا المجال، ولدي وجهة نظر بخصوص ما اقترحه من موضوع:

لذا لو أن باحثاً كتب في موضوع (الآيات التي خالف فيها الجابري إجماع المفسرين جمعاً ودراسة) لكان مثل هذا الموضوع إضافة إلى المكتبة القرآنية فيما يتعلق بكتابات الحداثيين المتعلقة بالقرآن.

أقول مثل الجابري هو مخالف للمفسرين في المنطلقات والأصول ومنهجية البحث، ولذا فهو لا يحترم الإجماع كحاله عندنا، ولذا أقول:

هل الجابري يلتزم بالإجماع كأصل من أصول الاستدلال؟ وما معناه عنده؟

وبعد ذلك فهل من المفيد حصر مخالفاته للإجماع؟

ففي نظري أن الذي تُعَدُّ مخالفاته للإجماع وتُدْرَس هو مَنْ كان له وزن وثقل في علم التفسير، وما عداه فيكفي في حاله إبراز نقطة مخالفته للإجماع فحسب لتوضيح مخالفته لهدي السلف في أصولهم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير