تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

1 - أورد البيهقي عن الشافعي أنه قال: ((أثنى الله تبارك وتعالى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن والتوراة والإنجيل وسيق لهم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفضل ما ليس لأحد بعدهم فرحمهم الله وهنأهم بما أتاهم من ذلك ببلوغ أعلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين فهم أدوا إلينا سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدوه والوحي ينزل عليه فعلموا ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم عاما وخاصا وعزما وإرشادا وعرفوا من سنته ما عرفنا وجهلنا وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وغقل وأمر استدرك به علم واستنبط به وآراؤهم لنا أحمد وأولى بنا من آرائنا عندنا لأنفسنا والله أعلم)).

2 - وأخرج البيهقي عن ربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول في التفضيل: ((أبوبكر وعمر ثم عثمان وعلي))

3 - وأخرج البيهقي عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: ((أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي - رضي الله عنهم -))

4 - واخرج البيهقي عن يوسف بن يحيى البويطي قال: سألت الشافعي أأصلي خلف الرافضي؟ قال: ((لا تصل خلف الرافضي ولا القدري ولا المرجىء)) قلت: صفهم لنا. قال: ((من قال: الإيمان قول فهو مرجىء ومن قال إن أبابكر وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري))

هـ - نهيه عن الكلام والخصومات في الدين:

1 - أخرج الهروي عن الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول: ((. . . لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لآخر وكان فيها كتب الكلام لم تدخل في الوصية لأنه ليس من العلم))

2 - وأخرج الهروي عن الحسن الزعفراني قال: سمعت الشافعي يقول: ((ما ناظرت أحدا في الكلام إلا مرة وأنا أستغفر الله من ذلك)).

3 - و أخرج الهروي عن الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي: ((لو أردت أن أضع على كل مخالف كتابا كبيرا لفعلت ولكن ليس الكلام من شأني ولا أحب أن ينسب إلي منه شيء)).

4 - وأخرج بن بطة عن أبي ثور قال: قال لي الشافعي: ((ما رأيت أحدا ارتدى شيئا من الكلام فأفلح)).

5 - وأخرج الهروي عنيونس المصري قال: قال الشافعي: ((لأن يبتلي الله المرء بكل مانهى الله عنه خلا الشرك بالله خير من أن يبتليه بالكلام)).

فهذه أقوال الإمام الشافعي - رحمه الله - في مسائل أصول الدين وهذا موقفه من علم الكلام.


نقلا عن كتاب (اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث) جمع / د. محمد بن عبد الرحمن الخميس.

رحمة الله على الجميع وجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين كل خير

والحمد لله رب العالمين

ـ[دار الكيان - الرياض]ــــــــ[16 - 11 - 05, 03:37 م]ـ
جزاك الله خيرا أخانا الكريم.

وتحت الطبع لدى دار الكيان:

رياض الجنة في شرح أصول السنة برواية عبدوس بن مالك العطار عن الإمام أحمد.

وصفه: شرح موثق بالنقولات الموضحة والشارحة لكلام أحمد فيذكر أولا نظائر كل أصل في كلام الإمام من مسائله ورسائله الأخرى.

ثم يذكر نظائر هذا الأصل في كلام أئمة أهل السنة والجماعة مع العناية بكلام الأئمة الأربعة وشيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته.

ثم يعقب بفصل (التعليق) يذكر فيه أدلة أهل السنة على هذا الأصل مع مسائل وفوائد.

وفيه مبحث مهم في مسألة الإيمان ومناقشة مجملة لكتاب نقد ظاهرة الإرجاء للشيخ ياسر برهامي.

المؤلف: أبو الأشبال أحمد بن سالم المصري.

ـ[أبو عبد الباري]ــــــــ[16 - 11 - 05, 06:15 م]ـ
جزيت خيرا، لكن عندي ملحوظتان:

الأولى: إدراج أبي حنيفة في أصول الأئمة الآخرين أمر يحتاج للنظر.
الثانية: قول أبي حنيفة في القرآن يحتاج إلى تحرير، وكتاب الفقه الأكبر لم تصح نسبته إليه حتى يؤخذ منه مذهب الإمام أبي حنيفة، فلعلك تنشط لجمع أقواله في القرآن.

أبو عبد الباري

ـ[عادل عمر]ــــــــ[16 - 11 - 05, 07:28 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله

الأخ دار الكيان

بارك الله فى سعيك لنشر الخير

أدام الله عزك وعلا جاهك

أشكرك

ـ[عادل عمر]ــــــــ[16 - 11 - 05, 07:32 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله

الأخ الفاضل الكريم

أبو عبد الباري

بارك الله فيك

ولتوضيح سيادتكم نظر وتعليق بعد البحث والدراسة فيما نوهت عنه أخى الكريم

وللعلم انا ناقل الموضوع ولم ألتفت لما قلت زاد الله من بصيرتك يا اخى فأنا ابصرت بما لم تبصر أنت

لك الشكر الجزيل

وجزاكم الله خيرا

ـ[عادل عمر]ــــــــ[17 - 11 - 05, 05:24 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله

بعد التأكد من المصادر الصحيحة هناك شك كبير فى نسبة كتاب الفقة الأكبر للأمام أبي حنيفة وبالتالى لايعتمد عليه فى الإستدلال على أقوال الإمام فى المذهب ..

جزاك الله خيرا اخى أبو عبد البارى وأنار الله بصيرتك وزادك علما وبرا.

ـ[أبو عبد الباري]ــــــــ[17 - 11 - 05, 06:20 م]ـ
الأخ عادل عمر سلمه الله تعالى

لقد استوقفني ما ذكرته في هذه المشاركة الأخيرة فتساءلت:
أولا: ما المراد من قولكم (مذهب السكوت عن المتشابه) وأنه مذهب غالب الفقهاء في القرون المذكورة، لأن كلامك يوحي إلى أن هذه نوع مخالفة لما تقرر ولعل قلة فهمي حالت دون استيعاب المقصود فهل يمكنك توضيح هذا المذهب وبيان موقعه من الإعراب إن صح التعبير؟
ثانيا: ما التحقيق في وفاة الإمام أحمد عندكم؟ وهل فهمي في أنكم رجحتم أنها في 231هـ صحيح أم أنني أخطأت في هذا الفهم؟ وما هي مصاردكم وجزيتم خيرا
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير