تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وأن للعبد ملائكة يحفظونه بأمر الله وأن القضاء والقدر يوجبان التسليم.

واجب الغزو:

وأن الغزو مع الأئمة واجب وإن جاروا الامامة.

وقال احمد بن حنبل رضي الله عنه وأرى الصلاة خلف كل بر وفاجر وقد صلى ابن عمر خلف الحجاج يعني الجمعة والعيدين وأن الفيء يقسمه الإمام فإن تناصف المسلمون وقسموه بينهم فلا بأس به وأنه إن بطل أمر الإمام لم يبطل الغزو والحج.

والإمامة لا تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد وحفظ الشريعة وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال المسلمين فإن شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو أخذ هو 58 ب ذلك لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك.

وأنه لا يجوز الخروج على إمام ومن خرج على إمام قتل الثاني ويجوز الإمامة عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان غيره أعلم منه.

وكان يقول إن الخلافة في قريش ما أقاموا الصلاة:

وكان يقول لا طاعة لهم في معصية الله تعالى.

وكان يقول من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه فافعلوا.

مسائل شتى:

وكان يقول الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ذلك فهي دار كفر.

وكان يقول الداعية إلى البدعة لا توبة له فأما من ليس بداعية فتوبته مقبولة.

وكان يقول إن الإيمان منوط بالإحسان والتوبة رأس مال المتقين.

وكان يقول إن الفقر أشرف من الغنى وإن الصبر أعظم مرارة وانزعاجه أعظم حالا من الشكر.

وكان يقول الخير فيمن لا يرى لنفسه خيرا.

وكان يقول على العبد أن يقبل الرزق بعد اليأس ولا يقبله إذا تقدمه طمع.

وكان يحب التقلل طلبا لخفة الحساب.

وكان يقول إن الله تعالى يرزق الحلال والحرام ويستدل بقوله عز وجل كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا يعني ممنوعا.

وكان يقول إن الرزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان وإن وجه الزيادة أن يلهمه الله تعالى إنفاقه في طاعة فيكون ذلك زيادة ونماء وكذلك الأجل لا يزاد فيه ولا ينقص منه ووجه الزيادة في الأجل أن 59 أ يلهمه الطاعة فيكون مطيعا في عمره فبالطاعة يزيد وبالمعاصي ينقص وأما المدة عنده فلا تزيد ولا تنقص وقرأ لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.

كرامات الأولياء:

وكان يذهب إلى جواز الكرامات للأولياء ويفرق بينها وبين المعجزة وذلك أن المعجزة توجب التحري إلى صدق من جرت على يده فإن جرت على يدي ولي كتمها وأسرها وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من رد الكرامات ويضلله.

وكان يأمر بالكسب لمن لا قوت له ويأمر من له قوت بالصبر ويجعله فريضة عليه.

التفاضل بين الأنبياء:

وكان يقول إن بعض النبيين أفضل من بعض ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضلهم والملائكة أيضا بعضهم أفضل من بعض وإن بني آدم أفضل من الملائكة ويخطىء من يفضل الملائكة على بني آدم.

الوصية

ويقول إن الوصية قبل الموت أخذ بالحزم للقاء الله عز وجل.

ويقول إن التائب من الذنوب كمن لا ذنب له.

الأذكار

ويقول من كان له ورد فقطعه خفت عليه أن يسلب حلاوة العبادة.

قال إبراهيم الحربي سمعت أحمد بن حنبل يقول إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحب فدم له على ما يحب.

الأخلاق:

وكان يقول أهل الصفة أعيان الصحابة.

وكان يقول الصبر على الفقر مرتبة لا ينالها إلا الأكابر.

وسأله رجل طلبت العلم لله فقال هذا شرط شديد ولكن حبب إلي شيء فجمعته.

وسئل قبل موته بيوم عن أحاديث الصفات فقال تمر كما جاءت ويؤمن بها ولا يرد منها شيء إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ومن تكلم في معناهما ابتدع.

وكان يقول أصحاب الحديث أمراء العلم:

وكان يقول إذا ذكر الحديث فمالك بن أنس هو النجم.

وكان يقول سفيان الثوري جمع الحالين العلم والهدى.

وكان يقول سفيان بن عيينة حفظ على الناس ما لولاه لضاع.

وكان يقول الشافعي من أحباب قلبي.

وكان يقول هل رأت عيناك مثل وكيع.

وكان يقول أنا أحب موافقة أهل المدينة.

وكان يحب قراءة نافع لأنها أكثر اتباعا.

فهذا وما شاكله محفوظ عنه وما خالف ذلك فكذب عليه وزور وكان دعاؤه في سجوده اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده إلى الحق ليكون من أهل الحق.

وكان يقول اللهم إن قبلت عن عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فداء فاجعلني فداهم.

تم الاعتقاد بحمد الله ومنه وحسن توفيقه.

وفرغ من نسخه العبد المعترف بذنبه الفقير إلى ربه عبد القوي بن عبد الله ابن رحال بن عبد الله بن أبي القاسم بن أبي الهادر القرشي الشافعي حامدا لله وحده مصليا على محمد وآله وصحبه ومسلما تسليما.

وذلك في ليلة الثلاثاء الرابع من ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمسمائة.

وكان تمام نسخه على يد حامد بن محمد أديب التقي في 13 رمضان سنة 1342 ه من نسخة قديمة في المكتبة العمومية الظاهرية بدمشق من كتاب الأمر بالمعروف للخلال رقم 245 حديث.

ثم جرت مقابلته مرة ثانية على مخطوط المكتبة الظاهرية المذكور أعلاه من قبل الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان والسيدة ابتسام محمد جميل ميرخان في يوم الجمعة 10 ذي الحجة سنة 1406.

والحمد لله رب العالمين.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير