تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[حمل كتاب شرح جمل الزجاجي للأشبيلي]

ـ[مسك]ــــــــ[03 - 04 - 2006, 05:55 ص]ـ

اسم الكتاب: شرح جمل الزجاجي

اسم المؤلف: ابن عصفور الإشبيلي

نبذة عن الكتاب:

كتاب " الجمل " للعلامة الزجاجي لقي عناية بالغة من المهتمين بالنحو، حتى ذكر أن له120 شرحا من تلك الشروح شرح ابن عصفور الإشبيلي. نهج في شرحه على شيء من التوسع مستدلا على كلامه بالشواهد الشعرية التي قاربت الألف وقد وضع للكتاب مقدمة، وعليه تعليقات تنسب الأبيات لقائليها مع شرح وبيان الشاهد فيها وقد الحق بآخره فهارس علمية

::: اضغط لتحميل الكتاب::: ( http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=16&book=2371)

ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[03 - 04 - 2006, 10:59 ص]ـ

أحسن الله إليك يا أستاذ مسك.

ولكن اسم المؤلف غير صحيح، ففي الملف المرفق:

{للزجاجى} يوسف بن عبدالله الزجاجي (أبو القاسم) أديب، لغوي، نحوي. أصله من همذان وسكن استرابان ومرجان، وأكثر مقامه كان بمرجان وتوفي بآسترباذ لثمان بقين من رمضان. من آثاره شرح الفصيح لثعلب الكوفي في اللغة، عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب، اشتقاق الأسماء.

وهوالزُّجاجي - بضم الزاي وتخفيف الجيم بعدها ألف نسبة إلى عمل الزُّجاج وبيعه - أديب لغوي محدث، وهو جرجاني. وفاته سنة 415هـ. وأما مرجان المذكورة فهو تصحيف (جرجان).

والزجاجي المقصود - بفتح الزاي وتشديد الجيم وبعد الألف جيم ثانية - هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجاجي النحوي البغدادي داراً ونشأة، النهاوندي أصلاً ومولداً. وهو تلميذ أبي إسحاق الزّجّاج، وإليه نُسب.

وفاته سنة 337 هـ أو بعدها بسنة أو سنتين.

وقد تكررت في الملف عبارة: (اسم الكتاب: شرح جمل الزجاجي) في مواضع غير مرتبة، لو حذفت لكان أحسن. ومن طرق حذفها:

Ctrl+H للبحث والاستبدال

ثم تُنسخ العبارة وتلصق في المستطيل أمام: البحث عن.

ولا يُكتب شيء في المستطيل الثاني. ثم ضغط: استبدال الكل.

ـ[مسك]ــــــــ[03 - 04 - 2006, 12:33 م]ـ

بارك الله فيك يا شيخ خالد

تم تعديل الملف وحذف ما يلزم ..

ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[03 - 04 - 2006, 02:40 م]ـ

وفيك أستاذ مسك.

وماذا عن (معاني القرآن) للفراء؟

حملته اليوم فلم أر تغير شيء.

ـ[مسك]ــــــــ[03 - 04 - 2006, 03:15 م]ـ

تم التعديل للتو ..

بورك فيك

ـ[د. خالد الشبل]ــــــــ[03 - 04 - 2006, 10:20 م]ـ

جزاك الله خيرًا.

تانِ الصفحتان اللتان نُسختا. يبدو أنهما لم يلحقا بمعاني القرآن للفراء الملحق في موقع المشكاة:

بسم الله الرحمن الرحيم

به الإعانة بدءًا وختمًا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حدثنا أبو منصور نصر مولى أحمد بن رُسته قال: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن يوسف بن معقل النيسابوري ,سنة إحدى و سبعين و مئتين، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن الجهم بن هارون السِّمَّرِيّ ,سنة ثمان وستين ومئتين قال:

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك وسلم على محمد خاتم النبيين، وعلى آله، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وإياه نسأل التوفيق والصواب وحسن الثواب والعصمة من الخطايا والزلل في القول والعمل.قال:

هذا كتابٌ في معاني القرآن ,أملاه علينا أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء - يرحمه الله - عن حفظه من غير نسخة, في مجالسه أول النهار م أيام الثلاثاوات والجُمَع في شهر رمضان وما بعده من سنة اثنتين وفي شهور سنة ثلاث وشهور من سنة أربع ومئتين قال:

حدثنا محمد بن الجهم, قال: حدثنا الفراء قال:

تفسير مشكل إعراب القرآن ومعانيه

قال فأول ذلك اجتماع القراء وكُتاب المصاحف على حذف الألف من "بسم الله الرحمن الرحيم", وفي فواتح الكتب وإثباتهم الألف في قوله:"فسبح باسم ربك العظيم",وإنما حذفوها من "بسم الله الرحمن الرحيم" أول السور والكتب لأنها وقعت في موضع معروف لايَجهل القارئ معناه، ولا يحتاج إلى قراءته، فاستُخِفَّ طرحها، لأن من شأن العرب الإيجاز وتقليل الكثير إذا عُرف معناه. وأثبتت في قوله (فسبح باسم ربك) لأنها لا تلزم هذا الاسم، ولا تكثر معه ككثرتها مع الله تبارك وتعالى. ألا ترى أنك تقول: بسم الله عند ابتداء كل فعل تأخذ فيه من مأكل أو مشرب أو ذبيحة، فخفّ عليهم الحذف لمعرفتهم به.

وقد رأيت بعض الكتّاب تدعوه معرفته بهذا الموضع إلى أن يحذف الألف والسين من (اسم) لمعرفته بذلك، ولعلمه بأن القارئ لا يحتاج إلى علم ذلك، فلا تحذفنّ ألف (اسم) إذا أضفته إلى غير الله تبارك وتعالى، ولا تحذفنها مع غير الباء من الصفات، وإن كانت تلك الصفة حرفًا واحدًا، مثل اللام والكاف. فتقول: لاسم الله حلاوة في القلوب, وليس اسمٌ كاسم الله؛ فتثبت الألف في اللام وفي الكاف, لأنهما لم يستعملا كما استعملت الباء في اسم الله ومما كثر في كلام العرب فحذفوا منه أكثر من ذا قولهم: أيشٍ عندك، فحذفوا إعراب (أيّ) وإحدى ياءيه وحذفت الهمزة من (شيء) وكسرت الشين وكانت مفتوحة، في كثير من الكلام لا أحصيه.

فإن قال قائل: إنما حذفنا الألف من (بسم الله) لأن الباء لا يسكت عليها فيجوز ابتداء الاسم بعدها قيل له: فقد كتبت العرب في المصاحف (واضرب لهم مثلا) بالألف، والواو لا يسكت عليها في كثير من أشباهه فهذا يبطل ما ادّعى.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير